موسوعه اقوال ابي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله - مجموعة من المؤلفين - الصفحة ٦٨٨
مجهول، ولا يصح هذا عن مالك. «لسان الميزان» ٥ (٨٩٣٨ و٩٤٢٩) .
٣٧٢٢ - هارون بن عبد الله البزاز الحمال.
• قال الدَّارَقُطْنِيّ: إنما سمي بالحمال لأنه حمل رجلاً في طريق مكة على ظهره، فانقطع به فيما يقال. «تهذيب الكمال» (٣٥ ٣٩) .
٣٧٢٣ - هارون بن عنترة بن عبد الرحمن الشيباني، أبو عبد الرحمن، ابن أبي وكيع، الكُوفِيّ.
• قال البَرْقانِيّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، فقال: متروك يكذب، وأبوه يحتج به. (٢٥٢) .
• وقال الدَّارَقُطْنِيّ: عبد الملك بن هارون بن عنترة، الكُوفِيّ، عن أبيه، وأبوه أيضًا متروك، روى عن حبيب بن أبي ثابت، وأبي إسحاق. «الضعفاء والمتروكون» (٣٦٢) .
٣٧٢٤ - هارون بن عيسى الهاشمي.
• قال الحاكم: قال الدَّارَقُطْنِيّ: هارون بن عيسى الهاشمي، ليس بالقوي في الحديث. (٢٣٦) .
٣٧٢٥ - هارون بن محمد بن هارون الضبي، أبو جعفر.
• قال عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي أخبرنا علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ وذكر هارون بن محمد بن هارون بن موسى بن عمرو بن جابر بن يزيد بن جابر، والد القاضي أبي عبد الله الحسين بن هارون الضبي، فقال: يكنى أبا جعفر، استولى على الفضائل، وساد بعمان في حداثة سِنِّه، ثم خرج عنها فلقي العلماء بمكة، والكوفة، والبصرة، ورحل إلى مدينة السلام سنة خمس وثلاثمئة، فعلت منزلته عند السلطان، وارتفع قدره، وانتشرت مكارهه وعطاياه، وانتابه الشعراء من كل موضع، وامتدحوه وأكثروا، وأجزل صِلاَتِهِم، وأنفق أمواله في بر العلماء، والإفضال عليهم، وفي صلات الأشراف من الطالبيين والعباسيين وغيرهم، واقتناء الكتب المنسوبة، وكان متبرزا في العلم باللغة والشعر والنحو ومعاني القرآن والكلام، وكانت داره مجمعًا لأهل العلم في كل فن، إلى أن توفي في سنة خمس وثلاثين وثلاثمئة. «تاريخ بغداد» (١٤ ٣٣) .
٣٧٢٦ - هارون بن مسلم بن هرمز، صاحب الحناء، أبو الحسين العجلي، البَصْرِيّ.
• قال البَرْقانِيّ: قلتُ للدَّارَقُطْنِيِّ روى سريج بن يونس، عن أبي الحسين هارون بن مسلم، فقال: صاحب الحناء، بصري صويلح، يعتبر به. (٥٢٦) .