لسان الميزان - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨٣
من اسمه ثعلب وثلج.
[٣٣٥] "ثعلب" بن مذكور الأكاف حدث عن هبة الله ابن الحسين كان سيء السيرة بمرة انتهى قال ابن النجار ترك جماعة الرواية عنه واسقطوه حدث باليسير توفي في رمضان سنة تسع وسبعين وخمس مائة.
[٣٣٦] "ز- ثلج" بن أبي ثلج اليعقوبي ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال علي بن الحكم كان خصيصا بعلي بن موسى الرضا ولما مات لزم قبره حتى مات.
من اسمه ثمامة.
[٣٣٧] "ثمامة" بن أشرس أبو معن النميري البصري من كبار المعتزلة ومن رؤوس الضلالة كان له اتصال بالرشيد ثم بالمأمون وكان ذا نوادر وملح وقال ابن حزم كان ثمامة يقول أن العالم فعل الله بطباعه وأن المقلدين من أهل الكتاب وعباد الأصنام لا يدخلون النار بل يصيرون ترابا وأن من مات مصرا على كبيرة خلد في النار وإن أطفال المؤمنين يصيرون ترابا انتهى وقال ابن قتيبة كان ثمامة من رقة الدين وتنقيص الإسلام والاستهزاء به وإرساله لسانه على ما لا يكون على مثله رجل يعرف الله ولا يؤمن به قال ومن المشهود عنه أنه رأى قوما يتعادون إلى الجمعة لخوفهم فوت الصلاة فقال انظروا إلى البقر انظروا إلى
جعفر وصنف مختلف الرواية عن جعفر روى عنه محمد بن عبد الله المزخرف وعلي بن أسباط والحسن بن علي الخزاز وطريف بن ناصح وغيره.
[٣٣٣] "ثعلبة" الحمصي عن معاذ بن جبل قال الأزدي[١] نقله النباتي غير حجة لا يصح إسناد حديثه.
[٣٣٤] "ثعلبة" ولم ينسب عن شريح بن هانئ وعنه مالك بن مغول قال أبو الحسن بن القطان لا يدري من هو
[١] وفي الميزان قال الأزدي لا يحتج به ١٢ المصحح.