تهذيب التهذيب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٨٨
بسند أباد بن طوس بقين من شهر رمضان ليلة الجمعة من سنة ٢٠٣ وهو بن ٤٩ سنة وستة أشهر ثم حكى من طريق أخرى أنه مات في صفر قال وسمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشائخنا وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضي بطوس١ قال فرأيت من تعظيمه يعني بن خزيمة لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيرنا وقال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب قال أبو حاتم بن حبان يروي عن أبيه العجائب كأنه كان يهم يخطى ومات يوم السبت آخر يوم من صفر وقد سم في ماء الرمان وسقى قلت وأورد له بن حبان بسند عن آبائه مرفوعا السبت لنا والأحد لشيعتنا والإثنين لبني أمية والثلاثاء لشيعتهم والأربعاء لبني العباس والخميس لشيعتهم والجمعة للناس جميعا وبه لما أسرى بي إلى السماء فسقط إلى الأرض من عرقي فنبت منه الورد فمن أحب أن يشم رايحتي فليشم الورد وبه ادهنوا بالبنفسج فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء وبه من أكل رمانة بقشرها حتى يستتمها انار الله قلبه أربعين يوما وبه الحناء بعد النورة أمان من الجذام وبه كان صلى الله عليه وسلم إذا عطس قال له علي يرفع الله ذكرك فإذا عطس علي قال له أعلى الله كعبك وفيه من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة قال النباتي في ذيل الكامل لم يذكر بن حبان على هذه الأحاديث من رواية أبي الصلت عن علي أم لا قلت وهي من رواية أبي الصلت
١ ومشهده بها معروف يزار ١٢ خلاصة