١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص

تهذيب الاسماء واللغات - النووي، أبو زكريا - الصفحة ٢٧

في البَز صدقة هو بفتح الباء وبالزاي، وهذا وإن كان ظاهرًا لا يحتاج إلى تقييد، فإنما قيدته لأنني بلغني أن بعض الكُتَّاب صحفه بالبُر بضم الباء وبالراء. قال أهل اللغة: البز الثياب التي هي أمتعة البزاز.
بزل: قال الجوهري: بزل البعير يبزل بزولاً فُطِرَ نابُه أي انشق، فهو بازل ذكرا كان أو أنثى، وذلك في السنة الثامنة، والجمع: بُزْل وبُزَّل وبَوَازِل. والبازل أيضًا اسم للسن التي طلعت هذا كلام الجوهري. وقوله في الجمع: بزل وبزل الأول بضم الباء وإسكان الزاي، والثاني بضم الباء وفتح الزاي المشددة. وقوله في صدقة المواشي من “المهذب”: كالثنايا والبزل، يجوز هذان الوجهان فيه، وإنما نبهت عليه لأني رأيت اثنين صَنَّفَا فيه، ضبطه أحدهما بأحد الوجهين، والآخر بالآخر، وغلَّطَ أحَدُهُمَا صاحبه.
بسر: قال الجوهري: الْبُسْر أوله طَلْع، ثم خلال، ثم بلح، ثم بُسْر، ثم رُطب، ثم تمر، الواحدة بُسْرة، وبُسُرة، والجمع بُسُرات وبُسَر، وأبسر النخل: صارما عليه بُسْرًا.
بشر: البشر الآدميون، قال ابن فارس في “المجمل” سموا بشرًا لظهورهم. قال أبو حاتم السجستاني في كتابه “المذكر والمؤنث”: البشر يكون للرجل والمرأة، وللجمع من الذكور والإناث، تقول: هو بشر، وهي بشر، وهم بشر، وهن بشر، وأما في الاثنين فهما بشران، وفي القرآن العزيز: {أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا} (المؤمنون: من الآية٤٧) قال أهل اللغة: البشرة ظاهر جلد الإنسان والأَدَمَةَ - بفتح الهمزة والدال - باطن الجلد، قالوا: وباشر الرجل المرأة من ذلك؛ لأنه يفضي ببشرته إلى بشرتها، ويقال: بشرت فُلانًا بكذا أبشره تبشيرا، وبشرته - بتخفيف الشين – أبشره بشرا كقتلته أقتله قتلاً لغتان. قال ابن فارس وغيره: والبشارة تكون بالخير والشر، فإذا أطلقت كانت في الخير، والمقيدة مثل قوله عز وجل: {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} (آل عمران: من الآية٢١) .
قال الواحدي: التبشير إيراد الخبر السار الذي يظهر رجاء في بشرة المخبر، ثم كثر استعماله حتى صار بمنزلة الإخبار. قال: وقال قوم أصله فيما يسر ويغم لأنه يظهر في بشرة الوجه أثر الغم، كما يظهر أثر السرور. قال أهل اللغة: ويقال بشارة وبشارة بكسر الباء وضمها. قال الزجاج في كتاب “فعلت وأفعلت” يقال: بشرت الأديم وأبشرته، وأديم مَبْشور ومُبْشر إذا بَشرتَه.