تاريخ دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠
مروان بن محمد بدمشق وهو الذي يقول لولد عباد بن زياد [١] ونزل عليهم فاعتلوا باحتباس العطاء * بتنهج ليلة طالت علينا * وأخلفنا المواعد والدعاء نناديهم ليقرونا فقالوا * سنقريكم إذا خرج العطاء * ذكر الجاحظ في كتاب البخلاء [٢] وذكر البلاذري عن المدائني [٣] كان أبو بكر بن يزيد ذا نيقة في الطعام وكان صاحب تنعم فمر بقرية لعباد بن زياد بن أبي سفيان ومعه رجل من تيم اللات [٤] بن ثعلبة بن عكابة وكانت القرية تدعى تنهج فلم يقروهم فقال التيمي * بتنهج [٥] ليلة طالت علينا * وأخلفنا المواعد والعشاء نناديهم ليقرونا فقالوا * سنقريكم إذا خرج العطاء ودون عطائهم شهرا ربيع * ونحن نسير إن متع [٦] الضحاء أنادي خالد [٧] والباب دوني * وكيف يجيبك الفدم [٨] العياء * ويقال إن الأبيات لأبي بكر نحلها التيمي فأجاب خالد بن عباد على [٩] الشعر على أنه للتيمي فقال [١٠] * وما علم الكرام بجوع كلب * عوى والكلب عادته العواء وتيم اللات لا ترجى لخير * وتيم اللات تفضلها النساء قال الحافظ أبو القاسم
[١] يعني عباد بن زياد بن أبيه تقدمت ترجمته في كتابنا تاريخ مدينة دمشق ٢٦ / ٢٧٧ رقم ٣٠٧٦
[٢] لم أعثر على الخبر في كتاب البخلاء
[٣] الخبر والابيات في أنساب الاشراف ٥ / ٣٩٥ طبعة دار الفكر
[٤] كذا عند أبي شامة وفي أنساب الاشراف: تيم الله
[٥] تنهج: قرية بها حصن من مشارف البلقاء من أرض دمشق (معجم البلدان)
[٦] متع الضحى: بلغ آخر غايتهه وهو عند الضحى الاكبر (القاموس)
[٧] يعني خالد بن عباد بن زياد تقدمت ترجمته في تاريخ دمشق ١٦ / ١١٩ رقم ١٨٨٩
[٨] في أنساب الاشراف: البرم
[٩] في مختصر أبي شامة: عن والمثبت عن أنساب الاشراف
[١٠] البيتان في أنساب الاشراف ٥ / ٣٩٦ وتقدمت في ترجمة خالد بن عباد بن زياد في هذا الكتاب ١٦ / ١١٩