المجموع في ترجمه العلامه المحدث الشيخ حماد بن محمد الانصاري رحمه الله - الأنصاري، عبد الأول بن حماد - الصفحة ٧١٧
٦٠ـ وسمعته يقول: "إسحاق بن غانم له رسالةٌ في الرد على ابن الجوزي ردًّا قويًّا.
ولابن الجوزي رسالة في الردّ على الحنابلة وعقيدة السلف.
وكلتا الرسالتين موجودتان عندي".
٦١ـ وسمعته يقول: "كتاب (الكشّاف) للزمخشري هو كشّاف عن فضائحه، يقال: إذا قيل له: من أنت؟، يقول: "أنا رئيس المعتزلة".
٦٢ـ سمعته يقول: "إن الإمام مسلمًا رتّب صحيحه ترتيبًا عظيم الفائدة.
والنووي هو الذي بوّب كتاب (صحيح مسلم) ، أي: قال: باب كذا،
وباب كذا".
٦٣ـ وسمعته يقول: "كتاب (الكشف عن مجاوزة الأمة الألف) ملخّصه أنّ السيوطي يهدف إلى استخراج مسألة من هذه الروايات الضّعيفة تدلّ على أنّ قيام الساعة في القرن الخامس عشر".
٦٤ـ وسمعته يقول: "إن (صحيح مسلم) لم يشرحه النووي شرحًا وافيًا، بل شرحه شرحًا مختصرًا".
٦٥ـ وسمعته يقول: "إن السواك أُلّف فيه مؤلفات عديدة، أحسنها كتاب أبي بكر الشّافعي، وعنوانه: (السواك وما أشبه ذاك) موجود، وهو مخطوط".
٦٦ـ سمعته يقول: "أحسن كتب السيرة النبوية: كتاب الحافظ ابن كثير، وهذا الكتاب أقرب كتب السيرة إلى الصحة، ومن الصعب أن يكتب أحدٌ سيرة صحيحة".