المجموع في ترجمه العلامه المحدث الشيخ حماد بن محمد الانصاري رحمه الله - الأنصاري، عبد الأول بن حماد - الصفحة ٦٨٦
٣ـ ثم حيدر أباد الدكن.
هذه الأماكن الثلاثة إذا توصل الإنسان أن يُصوّر منها كل ما يحتاج من المخطوطات العلمية سيحصل على علمٍ جَمٍّ..
ـ والفاتيكان فيه مكتبة عظيمة".
٢٦ ـ وسمعتُه يقول: "ضل بن ضل" فقال أحدُ الحاضرين: يعني امرؤ القيس؟، فقال: "نعم"، ثم أنشد له بيتًا.
٢٧ ـ قال الوالد: "إن لغة البربر لغة قديمة جدًّا، يقال: إنهم من ذريّة برّ بن قيس، وهو رجلٌ خرج من اليمن بعد انهدام سدّ مأرب".
قلت: وكان الوالد يرجح هذا القول.
٢٨ـ سمعت الوالد يقول: "في أفريقيا يقدِّمون إلى الضيف بدلاً من التمر والقهوة شيئًا يسمّونَه (الباشا بارجات) ".
ثم أنشد:
الباشا باراجات ما يقدم ... للضيف من نزوله إذ يكرم
ثم قال: وأما في نجد فيقدِّمون للضيف التمر والقهوة، ويسمّونها (القدوع) . وإذا جاءهم الضيف وقدّموا له التمر والقهوة قالوا له: اقدع".
ثم قال الوالد: "قهوة بلا قدوع لا تسمن ولا تغني من جوع كصلاة بلا خشوع".
٢٩ ـ سمعتُه يقول: "تمنَّيت لو أنّ المخطوطات التي بأيدي الدول العربية الآن هي لدى أوروبا، لأن الأوربيين يعرفون قيمتَها ويحافظون عليها ويفهرسونها، وأما العرب فالله المستعان".