الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٤٤
٤٦٤٥- مية بنت محرز
امرأة من بلحارث بن كعب. سمعت من عمر بن الخطاب وكانت من أهل البصرة.
أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالا: حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ قَطَنٍ عَنْ مية بنت محرز امرأة من بلحارث بن كَعْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: احْجُوا هَذِهِ الدُّرِّيَّةَ وَلا تَأْكُلُوا أَرْزَاقَهَا وَتَدَعُوا رِبَاقَهَا فِي أَعْنَاقِهَا.
٤٦٤٦- مُسَيْكَةُ أُمُّ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ.
روت عن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ. أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ رَجُلٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ عَنْ أُمِّهِ مُسَيْكَةَ أَنَّ امْرَأَةً زَارَتْ أَهْلَهَا وَهِيَ فِي عدة فتمخضت عندهم فبعثوني إلى عثمان بعد ما صلى العشاء وأخذ مضجعه. فو الله مَا حُجِبْتُ عَنْهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: إِنَّ فُلانَةَ زَارَتْ أَهْلَهَا وَهِيَ فِي عِدَّةٍ فَهِيَ الآنَ تُمْخَضُ وَتُطْلَقُ فَمَا تَرَى؟ قَالَ:
فَمُرِيهَا أَنْ تُحْمَلَ إِلَى بَيْتِهَا عَلَى تِلْكَ الْحَالِ.
٤٦٤٧- سُهَيَّةُ بِنْتُ عُمَيْرٍ الشَّيْبَانِيَّةُ.
روت عن عثمان وعلي وكانت من أهل البصرة.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ زَعَمَ أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَيُّوبَ بَعَثَهُ إِلَى سُهَيَّةَ بِنْتِ عُمَيْرٍ الشَّيْبَانِيَّةِ فَقَالَتْ: نُعِيَ إِلَيَّ زَوْجِي مِنْ قَنْدَابِيلِ صَيْفِيِّ بْنِ قُسَيْلٍ فَتَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ الْعَبَّاسَ بْنَ طَرِيفٍ أَخَا بَنِي قَيْسٍ. ثُمَّ إِنَّ زَوْجِيَ الأَوَّلَ جَاءَ فَارْتَفَعْنَا إِلَى عُثْمَانَ فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا فَقَالَ: كَيْفَ أَقْضِي بَيْنَكُمْ وَأَنَا عَلَى حَالِي مِنْهُ؟ قَالُوا: فَإِنَّا قَدْ رَضِينَا بِقَضَائِكَ. فَخَيَّرَ الرَّجُلَ الأَوَّلَ بَيْنَ الصَّدَاقِ أَوِ الْمَرْأَةِ فَاخْتَارَ الصَّدَاقَ. قَالَتْ: فَأَخَذَ مِنِّي أَلْفَيْنِ وَأَخَذَ مِنَ الزَّوْجِ الآخَرِ أَلْفَيْنِ. وَكَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَزَوَّجَتْ فَوَلَدَتْ أَوْلادًا كَثِيرَةً فَرَدَّهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَوَلَدَهَا عَلَى سَيِّدِهَا وَجَعَلَ لأَبِيهِمْ أَنْ يَفْتِكَهُمْ إِذَا شَاءَ.
٤٦٤٨- أُمُّ حَكِيمٍ بِنْتُ قَارِظٍ
امرأة عبد الرحمن بن عوف.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ وَقَارِظِ بْنِ شَيْبَةَ أَنَّ أُمَّ حَكِيمٍ بِنْتَ قَارِظٍ قَالَتْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: إِنَّهُ قَدْ خَطَبَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ فَزَوِّجْنِي أَيَّهُمْ رَأَيْتَ. قَالَ: وَتَجْعَلِينَ ذَلِكَ إِلَيَّ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ. فَقَالَ: قَدْ تَزَوَّجْتُكِ. قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ: فَجَازَ نِكَاحُهُ.