الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٣٦
لا خَيْرَ فِيهِ. إِنَّ نَعْلَيْنِ أُجَاهِدُ بِهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنًا] .
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ. حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مَيْمُونَةَ مَوْلاةِ النَّبِيِّ قَالَتْ: [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَا مَيْمُونَةُ تَعَوَّذِي بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّهُ لَحَقٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا مَيْمُونَةُ إِنَّ مِنْ أَشَدِّ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْغِيبَةُ وَالْبَوْلُ] .
٤٢٦٦- أُمُّ الْحُصَيْنِ الأَحْمَسِيَّةُ.
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى. أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى ابن أُمِّ الْحُصَيْنِ عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ الْحُصَيْنِ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى قَدِ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ وَإِنَّ عَضَلَةَ عَضُدِهِ تَرْتَجُّ وَهُوَ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيُّ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ كِتَابَ اللَّهِ.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى. أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ. أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ الْحُصَيْنِ قَالَتْ: [رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى رَحْلِهِ وَرَاحِلَتِهِ وَحُصَيْنٌ فِي حِجْرِي وَهُوَ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ. وَقَدْ أَدْخَلَ ثَوْبَهُ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ. وَأَشَارَ زُهَيْرٌ بِيَدِهِ فَمَدَّهَا: اتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا لِمَنْ كَانَ عَلَيْكُمْ وَإِنْ كَانَ حَبَشِيًّا وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ] .
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ وَعَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو قَطَنٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ الْحُرَيْثِ قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الْحُصَيْنِ الأَحْمَسِيَّةَ قَالَتْ: [رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - في حجة الْوَدَاعِ عَلَيْهِ بُرْدٌ قَدِ الْتَفَعَ بِهِ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ فَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى عَضَلَةِ عَضُدِهِ تَرْتَجُّ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيُّ مُجَدَّعٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ لَكُمْ كِتَابَ اللَّهِ] .
٤٢٦٧- أُمُّ جُنْدُبٍ الأَزْدِيَّةُ
وهي ام سليم بن عمرو بن الأحوص. أسلمت وبايعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وروت عنه.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ يَذْكُرُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ عَنْ أُمِّهِ أَنَّهَا [رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ من بطن الوادي
٤٢٦٦ تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٦٣) .
٤٢٦٧ تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٦١) .