التحفه اللطيفه في تاريخ المدينه الشريفه - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ٣٥٨
المجد: من المنعوتين بالفطانة واللياقة الموصوفين بالركابة والحذافة لا يمل الجليس من جميل عشرته ومجاورته ولا يمل الخليط من حسن خلطته ومجاورته يتغنى في القرآن بصوت عبر الجماد وينغم فيه بنغمة بحر في الصم الصلاة ويكتب خطأ بحال الوشي الخبير ويضاهي في جنة الروض البصيرة كتب أكثر أولاد المجاورين وسور أياديهم من براءة براعته بالأساور والزين قربه الأشراف منهم وأكرموه وفخموا قدره وعظموه وعرف باعتبار القول عندهم وقبول الشفاعة كتب الله المسلمين بقاعه قضى جملا جليلة من حاجات الإخوان ودفع عن المجاورين شرور السعاة الخوان وترك اولادا نجباء مؤذنين وتوفي في عام أربع وثلاثين.
٣٣٣١ – عمر: أبو حفص الزواوي قال ابن صالح: الفقيه المبارك الصالح العابد هاجر من المغرب وسكن المشاهد الثلاثة وكان في المدينة ساكنا برباط دكالة ويغري الأبناء على قدم التجرد والصبر والقناعة مع الديانة والعبادة ومات بالمدينة ودفن بالبقيع رحمه الله وإيانا.
٣٣٣٢ - عمر الجواشني: الخياط المصري: نزيل المدينة مات في يوم السبت سادس ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وسبعمائة أرخه أبو حامد المطري ووصفه: بالشيخ الصالح قال: وتوفيت زوجته قبله بنحو سنة وأربعين يوما رحمهما الله.
٣٣٣٣ - عمر الخراز: في ابن عباد.
٣٣٣٤ - عمر الزيلعي: كان خيرا دينا معلما للقرآن على حال جميل قديم الهجر والمجاورة في المدينة ذكره ابن صالح.
٣٣٣٥ - عمر الفراش كان يقرأ القرآن من ألطف الناس بنية وحديثا وخدمة قال ابن فرحون.
٣٣٣٦ - عمر الكازروني: أثنى عليه ابن فرحون وأنه ممن كان يسكن الرباط الششتري من الخيار
٣٣٣٧ ـ عمر المداس له ذكر في أبي حسن الخراز.
٣٣٣٨ - عمر النجار: أدركه ابن صالح في الصالحين.
٣٣٣٩ - عمر النسائي: في ابن الحسين النسوي.
٣٣٤٠ - عمير بن إسحاق: أبو محمد القرشي مولى بني هاشم من أهل المدينة يروي عن أبي هريرة وعمرو بن العاص ورأى الحسن بن علي بن أبي طالب