حسن المحاضره في تاريخ مصر والقاهره - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٣٦
كيف غدا في لونه ... كعاشق مكتئب [١]
مكاحلًا من فضة ... قد طليت بالذهب
في الأحمر:
انظر إلى البسر إذ تبدى ... ولونه قد حكى الشقيقا [٢]
كأنما خوصه عليه ... زبرجد مثمر عقيقا
ما ورد في الأترج:
أخرج الشيخان عن أبي موسى الأشعري، عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب، وريحها طيب".
وأحرج ابن السني عن أبي كبشة، قال: كان رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يعجبه النظر إلى الأترج والحمام الأحمر.
بعضهم:
كأن أترجنا النضير وقد ... زان تحياتنا مصبعه
أيد من التبر أبصرت بدرا ... من جوهر فانثنت تجمعه
آخر:
يا حبذا أترجة ... تحدث للنفس الطرب [٣]
كأنها كافورة ... لها غشاء من ذهب
الأسعد بن مماتي:
لله بل للحسن أترجة ... تذكر الناس بأمر النعيم
كأنها قد جمعت نفسها ... من هيبة الفاضل عبد الرحيم
[١] ساقط هذا البيت من ح، ط. وأثبته من الأصل ونهاية الأرب.
[٢] نهاية الأرب ١١: ١٢٧.
[٣] نهاية الأرب ١١: ١٨١.