حسن المحاضره في تاريخ مصر والقاهره - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤١٨
قامت على أغصانه [١] ورقاته ... كنصول نبل جئن مؤتلفات [٢]
آخر:
ومشمومة مخضرة اللون غضة ... حوت منظرا للناظرين أنيقا [٣]
إذا شمها المعشوق خلت اخضرارها ... ووجنته فيروزجًا وعقيقا
ابن وكيع:
خليلي ما للآس يعبق نشره ... إذا هب أنفاس الرياح العواطر [٤]
حكى لونه أصداغ ريم معذر ... وصورته آذان خيل نوافر
ما ورد في الريحان، وهو الحبق:
روى فيه أحاديث موضوعة، منها حديث ابن عباس مرفوعا: "نعم الريحان ينبت تحت العرش، وماؤه شفاء للعين" أخرجه العقيلي، وقال: باطل لا أصل له، وابن الجوزي في الموضوعات. وورد نحوه من حديث أنس أخرجه الخطيب البغدادي، وقال: موضوع، وابن الجوزي أيضا.
وأخرج الخطيب في تالي التلخيص من حديث جابر بن عبد الله مرفوعا: "المرزنجوش مزروع حول العرش، فإذا كان في دار لم يدخلها الشيطان"، قال الخطيب: باطل.
قال ابن الجوزي: وروي بسند مجهول من حديث أنس مرفوعا: "إن في الجنة بيتا سقفه من مرزنجوش".
قال في مباهج العبر: العرب تطلق اسم الريحان على كل نبت له ريح طيبة.
[١] نهاية الأرب: "قضبانه".
[٢] نهاية الأرب: "جسد مؤتلفات".
[٣] نهاية الأرب ١١: ٢٤٢، ونسبهما إلى أبي سعيد الأصفهاني.
[٤] نهاية الأرب ١١: ٢٤٢.