حسن المحاضره في تاريخ مصر والقاهره - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٢٤
يلوح من فوق غصون له ... كمثل أقراط من الدر
ابن الحداد الأندلسي:
بعثت بالياسمين الغض مبتسما ... وحسنه فاتن للنفس والعين [١]
بعثته منبئا عن صدق معتقدي ... فانظر تجد لفظه يأسا من المين
وقال آخر:
لا مرحبا بالياسمين وإن ... غدا في الروض زينا [٢]
صحفته فوجدته ... متقابلًا يأسا ومينا
آخر:
وياسمين إن تأملته ... حقيقة أبصرته شينا [٣]
لأنه يأس ومين ومن ... أحب قط اليأس والمينا!
ما قيل في النسرين:
قال ابن وحشية: الياسمين والنسرين متقاربان حتى كأنهما أخوان، وكل واحد منهما نوعان: أبيض وأصفر، ولهما شقيق آخر ورده أكبر من وردهما، يسمى جلنسرين، قال عبد الرزاق بن علي النحوي:
زان حسن الحدائق النسرين ... فالحجا في رياضه مفتون [٤]
قد جرى فوقه اللجين وإلا ... فهو من ماء فضة مدهون
أشبهته طلى الحسان بياضًا ... وحوته شبه القدود غصون
آخر:
أكرم بنسرين تذيع الصبا ... من نشره مسكا وكافورا [٥]
[١] نهاية الأرب ١١: ٢٣٩.
[٢] نهاية الأرب ١١: ٢٣٨.
[٣] نهاية الأرب ١١: ٢٣٨.
[٤] نهاية الأرب ١١: ٢١٤.
[٥] نهاية الأرب ١١: ٢١٤، وفيه "يذيع الصبا".