تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٤
لَهُ فِي السُّنَنِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، أَنَّ رِفاعَةَ قَالَ: "عَطَسْتُ فِي الصَّلاةِ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ" حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ١.
٩٤- رِفْدَةُ بْنُ قُضَاعَةَ الْغَسَّانِيُّ٢ -ق.
مَوْلاهُمُ الدِّمَشْقِيُّ.
عَنْ: ثَابِتِ بْنِ عَجْلانَ، وَجَعْفرِ بْنِ بُرْقَانَ، وَالأَوْزَاعِيِّ.
وَعَنْهُ: مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: لَمْ يَكُنْ رِفْدَةُ شيء, كَانَ مَوْلَى الْحَيِّ، يَعْنِي حَيَّ أَبِي مُسْهِرٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: فِي حَدِيثِهِ بَعْضُ الْمَنَاكِيرِ.
٩٥- رَوْحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ قُبَيْصَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الْمُهَلَّبِيُّ الأَمِيرُ٣, مِنْ كِبَارِ الْقُوَّادِ، وَلِيَ إِفْرِيقِيَّةَ مُدَّةً لِلرَّشِيدِ، ثُمَّ وَلِيَ الكوفة بالبصرة, وَكَانَ بَطَلا شُجَاعًا كَبِيرَ "الْقَدْرِ، وَوَلِيَ" أَيْضًا السِّنْدَ, وَاتَّفَقَ مَوْتُهُ بِالْمَغْرِبِ عِنْدَ أَخِيهِ يَزِيدَ بْنِ حَاتِمٍ أَمِيرِ إِفْرِيقِيَّةَ "فِي شَهْرِ" رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَلَهُ أَخْبَارٌ وَمَآثِرُ فِي الْجُودِ.
٩٦- رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ٤.
أَبُو بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ.
عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَأَبَانِ بْنِ أبي عياش، والأعمش، وعدة.
١ جزء من حديث صحيح: أخرجه أبو داود "٧٧٣"، والترمذي "٤٠٤".
٢ انظر الجرح والتعديل "٣/ ٥٢٣"، والتاريخ الكبير للبخاري "٣/ ٣٤٣"، والمجروحين لابن حبان "٢٠٤"، وتهذيب الكمال "٩/ ٢١٢-٢١٤".
٣ انظر تاريخ الطبري "٧/ ٤٥٢، ٤٥٣"، والكامل في التاريخ "٩/ ٤٣٩"، وسير أعلام النبلاء "٧/ ٤٤١".
٤ انظر التاريخ الكبير "٣/ ٣١٠"، والمجروحين لابن حبان "١/ ٢٩٩"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ٥٧"، وميزان الاعتدال "٢/ ٦١".