تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٨
وَلِخَلفٍ الْقَصِيدَةُ السَّائِرَةُ الَّتِي نَحَلَهَا تَأَبَّطَ شَرًّا:
إِنَّ بِالشِّعْبِ الَّذِي دُونَ سَلْعٍ
لَقَتِيلٌ دَمُهُ مَا يُطَلُّ
خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ.
يَأْتِي.
٨٢- الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ١.
صَاحِبُ الْعَرُوضِ.
قَدْ تَقَدَّمَ. وَيُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَفِيهَا مَاتَ.
٨٣- خَشَافٌ الْكُوفِيُّ٢ صَاحِبُ اللُّغَةِ.
٨٤- الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ٣.
رَوَى عَنْ: مُسْتَنِيرِ بْنِ أَخْضَرَ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ.
شَيْخٌ مَسْتُورٌ.
٨٥- الْخَيْزُرَانُ الْجُرَشِيَّةُ٤.
مَوْلاةُ الْمَهْدِيِّ وحبيبته وزوجته، وأم ولديه الهادي والرشيد.
رزقت من سعادة الدنيا ما لا يُوصَفُ.
قَالَ الْمَسْعُودِيُّ: كَانَ مُغَلُّهَا فِي السنة مائتي ألف وستين ألفًا.
١ تقدم ترجمته.
٢ انظر النجوم الزاهرة "٢/ ٨٢"، وبغية الوعاة "١/ ٥٥١".
٣ انظر الجرح والتعديل "٣/ ٣٨٠"، والتاريخ الكبير للبخاري "٣/ ٢٠٠"، والثقات لابن حبان "٨/ ٢٣٠"، وتهذيب الكمال "٨/ ٣٣٣، ٣٣٤".
٤ انظر تاريخ الطبري "٢/ ١٥٦، ٨/ ٧٢"، والكامل في التاريخ "١/ ٤٥٨"، والأعلام للزركلي "٢/ ٣٢٨".