تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦١
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي "كَامِلِهِ", وَقَوَّى أَمْرَهُ.
"حرف الذَّالِ":
٩٠- ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ١.
أَبُو الْمُنْذِرِ الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ.
عَنْ: مُطَرِّف بْن طَرِيفٍ، وَلَيْثِ بْن أَبِي سُلَيْم، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ.
وَعَنْهُ: أَبُو مطيع البلخي، وابنه مزاحم بن داود، وَجُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَكَانَ عَابِدًا.
"حرف الرَّاءِ":
٩١- رَابِعَةُ الْعَدَوِيَّةُ٢.
الْعَابِدَةُ الْبَصْرِيَّةُ الْمَشْهُورَةُ بِالتَّأَلُّهِ وَالزُّهْدِ.
هِيَ رابعة بنت إسماعيل، كنيتها أم عمرو، وولاؤها لِلْعَتَكِيِّينَ.
وَقَدْ أَفْرَدَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ أَخْبَارَهَا فِي جزء في الشَّامِيَّاتِ رَابِعَةُ الْعَابِدَةُ مُعَاصِرَةٌ لَهَا فَرُبَّمَا تَدَاخَلَتْ أَخْبَارُهَا.
قَالَ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ: سَمِعَتْ رَابِعَةُ صَالِحًا الْمُرِّيَّ يَذْكُرُ الدُّنْيَا فِي قَصَصِهِ، فَنَادَتْهُ: هَيْهِ يَا صَالِحُ مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِهِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُرْجُلانِيُّ: نَا بِشْرُ بْنُ صَالِحٍ الْعَتَكِيُّ قَالَ: اسْتَأْذَنَ ناس
١ انظر الجرح والتعديل "٣/ ٤٥٢، ٤٥٣"، والتاريخ الكبير للبخاري "٣/ ٢٦٤"، والمجروحين لابن حبان "١/ ٢٩٦".
٢ انظر سير أعلام النبلاء للمصنف "٨/ ٢١٥-٢١٧"، وصفة الصفوة لابن الجوزي "٤/ ٢٧-٣١"، والبداية والنهاية "١٠/ ١٨٦".