تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٧
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: زهير أحب إِلَيْنَا مِنْ إِسْرَائِيلَ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلا فِي حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ.
قِيلَ لِأَبِي حَاتِمٍ: فَزُهَيْرٌ وَزَائِدَةُ؟ قَالَ: زُهَيْرٌ أَتْقَنُ، وَهُوَ صَاحِبُ سَنَّةٍ, غَيْرَ أَنَّهُ تَأَخَّرَ سَمَاعُهُ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: سَمِعَ زُهَيْرٌ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ بَعْدَ الاخْتِلاطِ، وَهُوَ ثِقَةٌ.
وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ: كَانَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إِذَا سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنَ الشَّيْخِ مَرَّتَيْنِ كَتَبَ عَلَيْهِ: فَرَغْتُ.
قُلْتُ: وَسَكَنَ زُهَيْرٌ فِي أَوَاخِرِ عُمْرِهِ الْجَزِيرَةَ، أَظُنُّ بِحَرَّانَ.
قَالَ النُّفَيْلِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، زَادَ النُّفَيْلِيُّ فِي رَجَبٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ.
قُلْتُ: وَأَصَابَهُ الْفَالِجُ١ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ.
١٠٠- زُهَيْرُ بْنُ هُنَيْدَةَ٢.
أَبُو الذَّيَّالِ الْعَدَوِيُّ، بَصْرِيُّ مُقِلٌّ.
عَنْ: أَبِي نَعَامَةَ عَمْرُو بْنُ عِيسَى الْعَدَوِيِّ, وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيِّ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِسْرَائِيلَ.
مَحَلُّهُ الصِّدْقُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
١٠١- زِيَادٌ أَبُو السَّكَنِ الْبَاهِلِيُّ٣.
مَوْلاهُمْ, نَزَلَ بغداد، وزعم أنه رأى الشعبي.
١ الفالج شلل يصيب أحد شقي الجسم طولا.
٢ انظر الجرح التعديل "٣/ ٥٩٠، ٥٩١"، والتاريخ الكبير للبخاري "٣/ ٤٢٩"، والثقات لابن حبان "٦/ ٣٣٨".
٣ انظر الجرح والتعديل "٣/ ٥٣٧"، والتاريخ الكبير للبخاري "٣/ ٣٥٨"، والضعفاء لابن عدي "٣/ ١٠٤٦".