تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٢
[محاصرة قلعة الْحَدِيثة]
وَفِي جُمادى توجّه مُجِير الدّين طاشتكين الحاجّ فِي جيشٍ فنزل عَلَى قلعة الحديثة وحاصرها.
[تقليد نيابة الوزارة]
وَفِي رجب قُلِّد مؤيَّد الدّين مُحَمَّد بْن القصَّاب نيابة الوزارة.
[مقتل زعيم قلعة تكريت]
وَفِي شوّال قُتِلَ زعيم قلعة تكْريت، وتسلّمها نواب الخليفة [١] .
[عزل صدر المخزن]
وَفِي ذِي القعدة عُزل صدر المخزن أَبُو المظفَّر عُبَيْد اللَّه بْن يُونُس.
[وصول شباب منَ الفِرَنج]
وفيها وصل جماعة منَ الفِرَنج شبابُ مِلاح مُرْد فِي القيود من جهة صلاح الدّين إلى الدّيوان الْعَزِيز، فَقَالَ فيهم قِوام الدّين يَحْيَى بْن زيادة:
أبدى بُدُورًا عَلَى غصونٍ ... أسْرَى يُقَادون فِي القيود
قَدْ نظُموا فِي الحِبال حَسْرَى ... نظْم الْجُمَانات فِي العقود
إنْ سكنوا هَؤُلَاءِ نارا ... فهي إذا جنّة الخلود
[تسليم أرناط حصن الشقيف وغدره]
وفيها سار السّلطان صلاح الدّين من عكّا إلى دمشق فدخلها فِي صفر، ثُمَّ توجَّه إلى شَقِيف أرْنُون [٢] فأقام بمرج برغوث [٣] أيّاما، ثُمَّ أتى مَرْج
[١] الكامل ١٢/ ٤٢.
[٢] في الأصل: «أزبون» ، وفي الكامل ٩/ ١٩٩ طبعة المنيرية «أرنوم» ، وكذا في نهاية الأرب ٢٨/ ٤١٣، والمثبت هو الصحيح، قلعة حصينة بين بانياس والساحل. (معجم البلدان) وهي حاليا في جنوب لبنان.
[٣] مرج برغوث بالقرب من صيدا.