تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٢
إلى بُصْرَى لمضايقتها، وطلب من دمشق آلات الحصار، لأنّ واليها سرخاك [١] قد عصى، ومال إلى الفرنج، واعتضد بهم، فتألَّم نور الدّين لذلك، وجهّز عسكرا لقصده [٢] .
[الوباء بدمياط]
وفيها كَانَ الوباء المُفْرِط بدِمْياط، فهلك في هذا العام والّذي قبله أربعة عشر ألفا، وخَلَت البُيُوت [٣] .
[استنابة مجير الدين بدمشق]
وفي شهر رجب سار صاحب دمشق مجير الدّين أبق في خواصّة إلى حلب، فأكرمه نور الدّين، وقرَّر معه تقريرات أقرَّ بها بعد أن بذل الطّاعة والنّيابة عَنْهُ بدمشق. ورجع مسرورا [٤] .
[هزيمة الفرنج أمام التركمان عند بانياس]
وفي شعبان فصدت التُّركمان بانياس، فخرجت الفرنج والتقوا، فعمل السّيف في العدوّ، وانهزم مقدَّمُهم في نفرٍ يسير [٥] .
[غارة الفرنج عَلَى البقاع]
وأغارت الفرنج عَلَى قُرى البقاع، فاستباحوها. فنهض عسكر من بَعْلَبَكّ وخلْق من رجال البقاع، فلحِقوا الفرنجَ وقد حبستهم الثّلوج، فقَتلوا خلْقًا من الفرنج، واستنقذوا الغنائم [٦] .
[فتح أنطرطوس]
وافتتح نور الدّين أنْطَرَطُوس في آخرها [٧] .
[١] في الأصل: «سرخال» باللام، والتصحيح من: الروضتين ١/ ٢٠٣.
[٢] ذيل تاريخ دمشق ٣١٥، ٣١٦، كتاب الروضتين ١/ ٢٠٣، مرآة الزمان ج ٨، ق ١/ ٢١٠.
[٣] ذيل تاريخ دمشق ٣١٦، كتاب الروضتين ١/ ٢٠٧.
[٤] ذيل تاريخ دمشق ٣١٧، كتاب الروضتين ١/ ٢٠٨، مرآة الزمان ج ٨ ق ١/ ٢١١.
[٥] ذيل تاريخ دمشق ٣١٧.
[٦] ذيل تاريخ دمشق ٣١٧، ٣١٨، مرآة الزمان ج ٨، ق ١/ ٢١١، عيون التواريخ ١٢/ ٤٤٣.
[٧] ذيل تاريخ دمشق ٣١٨ (حوادث ٥٤٧ هـ) .