تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٧٤
ومُزِّق ثوبُ البَرْق واكتَسَتِ السّما [١] ... حِدَادًا وقامتْ أنْجُم اللّيل مأْتَمَا
وما [٢] حلَّ بدْرُ التَّمِّ بعدَك دارَةً ... ولا أظْهَرَتْ شمس الظَّهِيرة مبسما
سينجيك من نجّى من الجبّ يوسفا ... ويؤويك [٣] من آوى المسيحَ بنَ مرْيَمَا [٤]
ثمّ إنّه وفد على المعتمد وهو في السّجن وفادةَ وفاءٍ لا استجداء، وحكى أنّه لمّا عزم على الانفصال عنه، بعث إليه عشرين دينارًا، وتفصيلة، وأبياتًا يعتذر فيها، قال: فَرَدَدْتُها عليه لعلمي بحاله، وأنّه لم يترك عنده شيئًا [٥] .
قال ابن خَلِّكان: [٦] مولده سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. ومات في شوّال سنة ثمان وثمانين.
قلت: وقد سمّى ابن اللّبّانة أولاد المعتمد الّذين في الحياة بأسمائهم وألقابهم، فذكر نحوًا من ثلاثين ذكرا.
قال: وعدد بناته أربعٌ وثلاثون بنْتًا.
٢٨٥- مُحَمَّد بن عَبْد الواحد [٧] .
أَبُو بَكْر الأصبهاني. عُرف بخوروسْت.
شيخ مُسِن.
قال السِّلَفيّ: لم يَمُت أحدٌ من شيوخي قبله.
روى عن: أبي منصور بن مَهْرُيَرْد [٨] .
٢٨٦- محمد بن عثمان بن عليّ بن حسان [٩] .
[١] في الذخيرة، وعيون التواريخ «الدجى» ، وفي السير: «الضحى» .
[٢] في المصادر: «ولا» .
[٣] في الأصل: «ويؤيك» .
[٤] القصيدة في: الذخيرة ق ٢ مجلد ١/ ٧٧، ٧٨، والحلّة السيراء ٢/ ٣٣، ٣٤، ووفيات الأعيان ٥/ ٣٣، ٣٤، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٦٥، ٦٦، وعيون التواريخ ١٣/ ٢٩- ٣٢، والوافي بالوفيات ٣/ ١٨٧، ١٨٨، وثلاثة أبيات في المرآة ٣/ ١٤٨.
[٥] وفيات الأعيان ٥/ ٣٤.
[٦] في وفيات الأعيان ٥/ ٣٧.
[٧] لم أجد مصدر ترجمته.
[٨] رسمت في الأصل: «بهريرد؟» .
[٩] انظر عن (محمد بن عثمان) في: المنتخب من السياق ٦٥ رقم ١٣٢ وفيه «صبيان» بدل