تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٥٦
بدْرًا والمشاهد كلّها، وذهب بَصَرُهُ فِي آخر عمره. له عدّة أحاديث.
روى عَنْهُ بنوه المُنْذر، والزبير، وحمزة، وأنس بْن مالك، وعباس بْن سهل (بْن سعد) [١] ، وأبو سَلَمَةَ بْن عَبْد الرَّحْمَن، وعلي بْن عُبَيْد الساعدي مولاه.
تُوُفيّ سنة أربعين، قاله خليفة [٢] وغيره، وهو الصحيح.
وقال المدائني: تُوُفيّ سنة ستين.
وقال ابنُ مَنْدَه، سنة خمسٍ وستّين.
وقال أبو حَفْص الفلّاس: تُوُفيّ سنة ثلاثين.
وقال ابنُ سعد: كَانَتْ مع أبي أسيد رايةُ بني ساعدة يوم الفتح [٣] .
وأخبرني مُحَمَّد بْن عُمَر، حَدَّثَنِي أُبَيّ بْن [٤] عَبَّاس بْن سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
رَأَيْت أَبَا أسيْد بعد أن ذهب بصرُهُ قصيرًا دَحْداحًا [٥] أبيض الرأس والّلحْية [٦] .
وقال ابنُ عجلان عن عُبَيْد الله بْن أبي رافع قَالَ: رَأَيْت أَبَا أُسيد يُحفي شاربه كأخي الحلق [٧] .
وقال ابنُ أبي ذئب، عن عثمان بن عبيد الله قَالَ: رَأَيْت أَبَا أسَيْد، وأبا هُرَيْرَةَ، وأبا قَتَادَةَ، وابن عُمَر، يمرُّون بنا ونحن فِي الكتّاب، فنجد منهم ريح
[ () ] الدرع القصيرة وذكر بعض أهل التفسير في قوله جلّ وعزّ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ ١٠: ٩٢ أي:
بدرعك. قال: والبدن: الوعل المسنّ.
[١] ما بين القوسين ساقط من النسخة (ح) ، والاستدراك من النسخة (ع) ومنتقى ابن الملا.
[٢] في الطبقات ٩٧.
[٣] طبقات ابن سعد ٣/ ٥٥٨.
[٤] «بن» ساقطة من طبعة القدسي ٣/ ٤٠١، وأثبتها من طبقات ابن سعد.
[٥] الدحداح: القصير.
[٦] ابن سعد ٣/ ٥٥٨.
[٧] ابن سعد ٣/ ٥٥٨.