تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٤٧
باردة [١] في الصَّيف حارّة في الشّتاء، إنّي أنصحك فاشرب الماء، وإلّا خِفْتُ على كَبِدك [٢] فأَلْزَمْتُ نفسي شُرْبَ الماء حتّى تعوّدت [٣] .
وقال: سمعتُ «الموطّأ» من جدّي سنة سبْعٍ وأربعين وثلاثمائة كذا في النُّسْخة، ولعله سنة سبْعٍ وخمسين.
قال: ولي سبْعٌ وثمانون سنةً. وقد سردتُ الصَّوم ولي ثمان وعشرون سنة.
وسردَ أبي الصَّوم وله ثمانية عشر عامًا وإلى أن مات.
وصام جدّي وله اثنتا عشر سنة حتّى مات [٤] .
تُوُفّي، رحمه الله، يوم عيد الفِطْر [٥] .
١٩٦- الحسين بن محمد بن بيان [٦] .
المؤذّن أبو عبد الله البغداديّ. عُرِف بابن مجوجا.
قال الخطيب [٧] : كتبتُ عنه عن عبد الله بن موسى الهاشميّ.
وكان صدوقًا. ذكر لي أنّه سمع من حبيب القزّاز، والقَطِيعيّ، وأنّ كُتُبَه ضاعت، وأنّه وُلِد سنة سبْعٍ وأربعين وثلاثمائة.
[حرف العين]
١٩٧- عبد الرحمن بن مَخْلَد بن عبد الرحمن بن أحمد بن بَقِيّ بن مَخْلَد [٨] .
أبو الحسن القُرْطُبي.
سمع من أبيه، وأجاز له جدّه.
وأخذ عن أبي بكر بن زرب كتاب «الخصال» من تأليفه.
[١] في «تاريخ دمشق» : «النبع باردة» .
[٢] في «تاريخ دمشق» : «وإلّا خفت على معدتك تتجلّز» .
[٣] وفي «تاريخ دمشق» : «فكنت أشربه كرها، ثم تعوّدت، ثم إني صرت كثير العلل» .
[٤] تاريخ دمشق ١١/ ١٧٧.
[٥] وقيل له: أنت اسمك حسين والأغلب عليك «سكن» ، فقال: كانت أمي لا يعيش لها أولاد، فلما ولدتني سمّاني أبي حسين، فرأت أمي في المنام من أمرها بتسميتي «سكن» .
[٦] انظر عن (الحسين بن محمد بن بيان) في: تاريخ بغداد ٨/ ١٠٨ رقم ٤٢٢٥، والمنتظم ٨/ ١٢٨ رقم ١٦٧، (١٥/ ٣٠٣ رقم ٣٢٦١) .
[٧] في تاريخه ٨/ ١٠٨.
[٨] انظر عن (عبد الرحمن بن مخلد) في: الصلة لابن بشكوال ٢/ ٣٢٩ رقم ٧٠٣.