شرح الرضي على الكافية
(١)
مقدمة: قيمة هذا الكتاب ومنزلة مؤلفه بين العلماء، تعريف بهذه الطبعة ومقارنتها بما طبع قبل ذلك منه.
٤ ص
(٢)
شكر وتقدير
١٣ ص
(٣)
مقدمة الشارح
١٤ ص
(٤)
الكلمة: معناها وصلتها بالكلمة واشتقاقها. معن اللفظ والكلام، معنى الوضع في المفردات والمركبات
١٦ ص
(٥)
أقسام الكلمة: الفرق بين تقسيم الكل إلى أجزائه وتقسيم الكلي إلى جزئياته و ضابط ذلك
٢٤ ص
(٦)
دليل انحصار الكلمة في الأقسام الثلاثة، وتعريف كل من الأقسام
٢٧ ص
(٧)
الكلام: معناه، وكيفية تركيبه، الاسناد ومعناه، الفرق بين الكلام والجملة
٢٨ ص
(٨)
الكلام على الاسم: تعريفه، استطراد إلى تعريف كل من الفعل والحرف
٣٢ ص
(٩)
خواص الاسم: الفرق بين الحد والخاصة معنى الاطراد والانعكاس، ذكر كل خاصة وشرحها وبيان وجه دلالتها على الاسمية
٤٠ ص
(١٠)
المعرب والمبني: تعريف المعرب وتفصيل الكلام عليه
٤٨ ص
(١١)
حكم المعرب من الأسماء
٥١ ص
(١٢)
معنى الاعراب
٥٢ ص
(١٣)
سبب الاعراب في الاسم وأقوال العلماء في معنى الاعراب، الأصل في الأسماء الاعراب، سبب خروج بعضها عنه، العوامل النحوية ليست مؤثرة بذاتها
٥٣ ص
(١٤)
أنواع الاعراب ودلالة كل منها على معنى من المعاني
٦٢ ص
(١٥)
العامل ومعناه، تحديد العامل في المضاف إليه
٦٨ ص
(١٦)
المعربات من الأسماء وحق كل منها من أنواع الاعراب
٧٠ ص
(١٧)
آراء العلماء في إعراب الأسماء الستة واختيار الشارح
٧٢ ص
(١٨)
إعراب المثنى وجمع المذكر السالم
٧٨ ص
(١٩)
كلا وكلتا وتفصيل الكلام عليهما
٨٥ ص
(٢٠)
الاعراب اللفظي والاعراب التقديري ومواضع كل منهما
٩٠ ص
(٢١)
الممنوع من الصرف: حصر العلل المانعة من الصرف، وجه مشابهة الممنوع من الصرف ووجه مشابهته للفعل، صور من المشابهة بين الكلمات وأثر كل منها
٩٣ ص
(٢٢)
صرف ما لا ينصرف للضرورة أو التناسب
٩٩ ص
(٢٣)
العلة التي تقوم مقام علتين
١٠١ ص
(٢٤)
العدل: معناه وصوره في الكلام وتأثيره
١٠٦ ص
(٢٥)
الوصف وشرط تأثيره
١١٩ ص
(٢٦)
التأنيث: أنواعه وأحكامه وشرط تأثيره
١٢٤ ص
(٢٧)
حكم أسماء القبائل والبلدان
١٣٢ ص
(٢٨)
المعرفة وشرطها في منع الصرف، العجمة وشرطها
١٣٤ ص
(٢٩)
الجمع: صيغة منتهى الجموع وما حمل عليها في منع الصرف، بحث في منع التنافي بين العلمية والجمع وبين العلمية والوصف - المنقوص من هذا الجمع وتفصيل الكلام على إعرابه وبيان تنوينه
١٣٨ ص
(٣٠)
التركيب وشرط تأثيره
١٤٩ ص
(٣١)
المختوم بالألف والنون
١٥٠ ص
(٣٢)
وزن الفعل: تحديد الأوزان المؤثرة في منع الصرف
١٥٤ ص
(٣٣)
تنكير الممنوع من الصرف وأثر ذلك
١٦٠ ص
(٣٤)
تنكير الوصف المسمى به. والخلاف بين سيبويه والأخفش
١٦٨ ص
(٣٥)
التصغير وأثره في الممنوع من الصرف
١٧١ ص
(٣٦)
الإضافة وصرف التعريف مع الممنوع من الصرف
١٧٣ ص
(٣٧)
المرفوعات: بيان علة الرفع في الأسماء
١٧٥ ص
(٣٨)
الفاعل وتعريفه
١٧٧ ص
(٣٩)
مرتبة الفاعل بعد الفعل
١٧٩ ص
(٤٠)
الترتيب بين الفاعل والمفعول ووجوب تقديم الفاعل
١٨٢ ص
(٤١)
وجوب تأخير الفاعل
١٨٨ ص
(٤٢)
جواز حذف الفعل ووجوبه
١٨٩ ص
(٤٣)
التنازع: حقيقته وصور وقوعه
١٩٣ ص
(٤٤)
اختيار كل من البصريين والكوفيين
١٩٦ ص
(٤٥)
أثر أعمال الثاني من المتنازعين
١٩٧ ص
(٤٦)
أعمال الأول وما يترتب عليه
٢٠١ ص
(٤٧)
صور ليست من التنازع
٢٠٣ ص
(٤٨)
نائب الفاعل الأشياء التي تنوب عن الفاعل عند جذمه
٢٠٦ ص
(٤٩)
المبتدأ والخبر: تعريف كل منهما، صور الخبر، العامل في كل منهما
٢١٣ ص
(٥٠)
أصل المبتدأ التقديم
٢١٩ ص
(٥١)
مسوغات الابتداء بالنكرة
٢٢٠ ص
(٥٢)
الخبر يكون جملة: صورها وشروطها حذف الرابط، كيفية تقدير الخبر إذا كان ظرفا، أحكام أخرى تتعلق بالخبر
٢٢٧ ص
(٥٣)
وجوب تقديم المبتدأ
٢٤٦ ص
(٥٤)
وجوب تقديم الخبر
٢٤٩ ص
(٥٥)
تعدد الخبر وصور ذلك
٢٥٣ ص
(٥٦)
اقتران الخبر بالفاء ومواضعه
٢٥٦ ص
(٥٧)
حذف المبتدأ، حذف الخبر، مواضع الوجوب ومواضع الجواز، الكلام على إذ الفجائية
٢٦١ ص
(٥٨)
خبر إن وأخواتها
٢٧٥ ص
(٥٩)
خبر لا التي لنفي الجنس
٢٧٨ ص
(٦٠)
المنصوبات: المعنى العالم للمنصوب
٢٨٢ ص
(٦١)
المفعول المطلق، معناه، وجه تسميته، قياسه إلى بقية المنصوبات
٢٨٣ ص
(٦٢)
أنواع المفعول المطلق، حكمه من حيث التثنية والجمع
٢٨٦ ص
(٦٣)
وقوعه بغير لفظ فعله
٢٩٠ ص
(٦٤)
حذف عامله وجوبا وجوازا، الصلة بين المصدر وبعض أسماء الافعال، استعمال نحو عمرك الله وقعيدك..
٢٩٢ ص
(٦٥)
المصدر المكرر أو المحصور، وجوب حذف عامله
٣٠١ ص
(٦٦)
المصدر التفضيلي وضابطه
٣٠٤ ص
(٦٧)
المصدر التشبيهي، صوره وحكمه
٣٠٥ ص
(٦٨)
المؤكد لنفسه وحذف عامله
٣٠٩ ص
(٦٩)
المؤكد لغيره والفرق بينه وبين المؤكد لنفسه
٣١٠ ص
(٧٠)
المصادر المثناة لقصد التكرير
٣١٥ ص
(٧١)
مصادر يجب حذف عاملها
٣١٧ ص
(٧٢)
قيام الجملة مقام المصدر
٣١٨ ص
(٧٣)
المفعول به: تعريفه وأنواع الفعل المتعدي
٣١٩ ص
(٧٤)
تقديم المفعول على الفاعل
٣٢٣ ص
(٧٥)
حذف ناصب المفعول به
٣٢٥ ص
(٧٦)
المنادى: تعريفه، شرح التعريف، العامل في المنادى
٣٣٠ ص
(٧٧)
أحكام المنادى المفرد المعرفة
٣٣٤ ص
(٧٨)
المنادى مع لام الاستغاثة، المنادى المنصوب
٣٣٦ ص
(٧٩)
توابع المنادى وتفصيل أحكامها
٣٤٤ ص
(٨٠)
أداة التعريف في الاعلام
٣٥١ ص
(٨١)
نداء المعرف باللام، لفظ الجلالة واشتقاقه وما اختص به
٣٥٧ ص
(٨٢)
تكرير المنادى المفرد وحكمه
٣٦٩ ص
(٨٣)
المنادى المضاف لياء المتكلم
٣٧٣ ص
(٨٤)
الترخيم: معناه وحكمه
٣٧٦ ص
(٨٥)
شروط الترخيم
٣٧٧ ص
(٨٦)
ما يحذف للترخيم
٣٨٤ ص
(٨٧)
حكم آخر المرخم بعد الحذف
٣٨٩ ص
(٨٨)
المندوب: معناه وحكمه
٣٩٥ ص
(٨٩)
إلحاق أحرف العلة بآخره
٣٩٧ ص
(٩٠)
إلحاق الهاء به وقفا
٤٠٢ ص
(٩١)
لا ينوب إلا المعروف المشهور
٤٠٤ ص
(٩٢)
حذف حرف النداء
٤٠٧ ص
(٩٣)
حذف المنادى
٤١١ ص
(٩٤)
الأسماء الملازمة للنداء
٤١٢ ص
(٩٥)
المصوب على الاختصاص
٤١٣ ص
(٩٦)
المنصوب على شريطة التفسير وهو الاشتغال وتفصيل أحكامه وبيان معنى التفسير وذكر ما له الصدارة من الألفاظ وبيان الأشياء التي لا تعمل فيما قبلها
٤١٨ ص
(٩٧)
اختيار الرفع وضابطه
٤٣٣ ص
(٩٨)
اختيار النصب ومواضعه
٤٣٨ ص
(٩٩)
استواء الرفع والنصب
٤٤٥ ص
(١٠٠)
وجوب النصب ومواضعه
٤٤٨ ص
(١٠١)
صور ليست من الباب
٤٥٠ ص
(١٠٢)
من زيادات الشارح: أحكام تكميلية للاشتغال
٤٥٣ ص
(١٠٣)
التحذير: تعريفه وبيان الصور التي يقع بها وإعرابه
٤٥٧ ص
(١٠٤)
دخول من في التحذير الاغراء، وأحكامه
٤٦١ ص
(١٠٥)
المفعول فيه: ضابطه وأنواعه وحكمه
٤٦٥ ص
(١٠٦)
شرط نصبه، الألفاظ التي تصلح له من الزمان والمكان وبيان المتصرف وغيره من الظروف وذكر كلمات استعملت ظروفا
٤٦٦ ص
(١٠٧)
حذف عامل المفعول فيه
٤٨٣ ص
(١٠٨)
المفعول لأجله
٤٨٤ ص
(١٠٩)
شرط نصبه، وحكم جره باللام..
٤٨٦ ص
(١١٠)
المفعول معه
٤٩٢ ص
(١١١)
أحكامه وصور استعماله وبيان العامل فيه
٤٩٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص

شرح الرضي على الكافية - رضي الدين الأستراباذي - ج ١ - الصفحة ٣٧٠ - تكرير المنادى المفرد وحكمه

وإنما ارتكب سيبويه تلك الطريقة، إجراء للازم لامها مجرى واحدا في التقدير، لما أمكن، وكان الأكثر ما ثبت جنسيته، ثم اختص بواحد من الجنس، فالحق القليل بالأعم الأغلب.
فالغوالب عند سيبويه، على أربعة أقسام: أحدها ما ثبتت جنسيته لفظا ويعرف فيه المعنى العام الشامل للمسمى المعين ولأخواته، كالنجم والصعق وابن عباس، وثانيها ما يعرف فيه ذلك المعنى ولم يثبت جنسية لفظه كالثلاثاء، وثالثها ما لا يعرف فيه ذلك المعنى وثبتت، جنسية لفظه كالمشتري، ورابعها ما لا يعرف فيه ذلك المعنى ولم يثبت جنسية لفظه، كالدبران والعيوق للكوكبين لمن لا يعرف معنى العوق والديور، فيهما، هذا بطوله.
ومذهب المبرد (١) ليس ما أحال عليه المصنف، ولا يدل عليه كلامه، وذلك أنه قال، إن كانت اللام في العلم، اخترت مذهب الخليل، لان الألف واللام لا معنى لهما فيه ولا يفيدان التعريف، بل يلمح بهما الوصفية الأصلية فقط، فكأنه مجرد عنهما لان تعريفه بالعلمية، قال وإن كانت اللام في الجنس اخترت مذهب أبي عمرو، لان اللام، إذن، تفيد التعريف فليس الاسم كالمجرد عنها، فعلى هذا، مذهب المبرد في الحسن والصعق معا اختيار الرفع لان اللام لا تفيد التعريف، وهذا كما ترى، خلاف ما نسب إليه المصنف.
قوله: " والمضافة المعنوية " أي التوابع المضافة، وهي في مقابلة قوله قبل: وتوابع المبني المفرد، وليس في نسخ الكافية (٢) تقييد المضافة بالمعنوية ولا بد منه، لان اللفظية، كما ذكرنا، جارية مجرى المفردة، وذكر في شرح المفصل في تجويز الرفع في نحو: يا ذا المخوفنا، وفي نحو:
١١٦ - يا صاح يا ذا الضامر العنس * والرحل ذي الأقتاب والحلس (٣)

(١) رجوع إلى الموضوع الأصلي وهو التعليق على ما قاله المصنف من مذهب المبرد ومناقشته في ذلك وبيان المذهب الصحيح للمبرد. وما سبق كان استطرادا لبيان الاعلام الغالبة.
(٢) أي نسخ المتن التي نقل منها وكتب عليها شرحه هذا.
(٣) هذا من شواهد سيبويه ج ١ ص ٣٠٦ ونسبة بعض شراح أبيات الكتاب لخزز بن لوذان السدوسي، ونسبه صاحب الأغاني لخالد بن المهاجر وزاد بعده:
تسرى النهار ولست تاركه * وتجد سيرا كلما تمسي وصواب البيت الثاني: سير النهار فلست تاركه، لان تسري من السرى وهو لا يكون إلا ليلا.
(٣٧٠)