غريب الحديث
(١)
فهرس موضوعات غريب الحديث لابن قتيبة الجزء الأول المقدمة
٣ ص
(٢)
ذكر الألفاظ في الفقه والأحكام واشتقاقها الوضوء للصلاة
٨ ص
(٣)
الاستنجاء
١١ ص
(٤)
الاستجمار
١١ ص
(٥)
الاستنثار
١١ ص
(٦)
التيمم
١١ ص
(٧)
في الصلاة، وأوقاتها وما يعرض من الألفاظ في أبوابها
١٥ ص
(٨)
في الزكاة والصدقات وما يعرض من الألفاظ في أبوابها
٢٥ ص
(٩)
القطنية
٢٥ ص
(١٠)
القتوبة
٢٧ ص
(١١)
الركاز
٢٨ ص
(١٢)
في البيوع وما يعرض من الألفاظ في أبوابها
٢٩ ص
(١٣)
بيع المزابنة
٢٩ ص
(١٤)
بيع المحاقلة
٢٩ ص
(١٥)
بيع المخاضرة
٣٠ ص
(١٦)
بيع المعاومة
٣٠ ص
(١٧)
بيع المخابرة
٣٠ ص
(١٨)
بيع الثنياء
٣٠ ص
(١٩)
بيع العربان
٣١ ص
(٢٠)
بيع المواصفة
٣١ ص
(٢١)
بيوع منهي عنها
٣١ ص
(٢٢)
بيع ما لم يقبض
٣١ ص
(٢٣)
بيع السلف
٣١ ص
(٢٤)
بيع الحاضر للبادي
٣٢ ص
(٢٥)
النجش
٣٢ ص
(٢٦)
الشرك،
٣٢ ص
(٢٧)
بيع الخيار:
٣٣ ص
(٢٨)
الشفعة:
٣٣ ص
(٢٩)
النكاح والطلاق وما يعرض من الألفاظ في أبوابها
٣٤ ص
(٣٠)
الإقراء
٣٤ ص
(٣١)
الشغار
٣٥ ص
(٣٢)
العسيلة
٣٥ ص
(٣٣)
الظهار
٣٦ ص
(٣٤)
كفارة الظهار
٣٨ ص
(٣٥)
الطلاق
٣٨ ص
(٣٦)
متعة المطلقة
٣٨ ص
(٣٧)
المحصنة
٣٩ ص
(٣٨)
ألفاظ تعرض في أبواب من الفقه مختلفة
٤٠ ص
(٣٩)
الصيام
٤٠ ص
(٤٠)
الاعتكاف
٤٠ ص
(٤١)
الاهلال
٤٠ ص
(٤٢)
الاحرام
٤٠ ص
(٤٣)
العمرة
٤١ ص
(٤٤)
البدنة
٤١ ص
(٤٥)
التلبية
٤١ ص
(٤٦)
إشعار الهدي
٤٢ ص
(٤٧)
استلام الحجر،
٤٢ ص
(٤٨)
الملبد
٤٢ ص
(٤٩)
الضامر والعاقص
٤٢ ص
(٥٠)
الرمل
٤٢ ص
(٥١)
الحدود
٤٢ ص
(٥٢)
الغرة
٤٢ ص
(٥٣)
العقل والدية
٤٣ ص
(٥٤)
المدبر
٤٤ ص
(٥٥)
المعتق
٤٤ ص
(٥٦)
عصبة الرجل،
٤٤ ص
(٥٧)
الكلالة
٤٥ ص
(٥٨)
الغلول في المغنم، السرية
٤٥ ص
(٥٩)
الفيء
٤٥ ص
(٦٠)
الغنيمة
٤٦ ص
(٦١)
النفل
٤٦ ص
(٦٢)
الثيب
٤٧ ص
(٦٣)
المذرعة
٥١ ص
(٦٤)
تفسير ما جاء في حديث رسول الله من ذكر القرآن والكتب السماوية
٥٤ ص
(٦٥)
الفرقان، القرآن، ما يتعلق بأسمائه
٥٤ ص
(٦٦)
التوراة
٥٥ ص
(٦٧)
الزبور
٥٦ ص
(٦٨)
الإنجيل
٥٦ ص
(٦٩)
ذكر ألفاظ وردت في القرآن
٥٧ ص
(٧٠)
الكافر
٥٧ ص
(٧١)
الظالم
٥٨ ص
(٧٢)
الفاسق
٥٨ ص
(٧٣)
المنافق
٥٨ ص
(٧٤)
الدماء
٥٨ ص
(٧٥)
الراهطاء
٥٩ ص
(٧٦)
الفاجر
٥٩ ص
(٧٧)
الملحد
٥٩ ص
(٧٨)
ذكر أهل الأهواء والرافضة
٦٠ ص
(٧٩)
الرافضة
٦٠ ص
(٨٠)
الخوارج
٦٠ ص
(٨١)
الشراة
٦٠ ص
(٨٢)
المرجئة
٦١ ص
(٨٣)
القدرية
٦١ ص
(٨٤)
حديث النبي (صلى الله عليه وسلم) وتفسير غريبه ومعانيه
٦٢ ص
(٨٥)
ألفاظ من أحاديث الإسراء
١٣٥ ص
(٨٦)
ألفاظ من أحاديث المولد والمبعث
١٣٨ ص
(٨٧)
تفسير أحاديث رسول الله الطوال والوفادات
١٩٠ ص
(٨٨)
حديث أم معبد
١٩٠ ص
(٨٩)
حديث ابن زمل الجهني
١٩٩ ص
(٩٠)
حديث ابن أبي هالة التميمي
٢٠٤ ص
(٩١)
حديث أبي عمرو النخعي
٢١٦ ص
(٩٢)
حديث لقمان بن عاد
٢١٩ ص
(٩٣)
حديث لقيط بن عامر وافد بني المنتفق
٢٢٨ ص
(٩٤)
حديث جرير بن عبد الله البجلي
٢٣٥ ص
(٩٥)
حديث ذي المشعار مالك بن نمط
٢٣٩ ص
(٩٦)
أحاديث الصحابة حديث أبي بكر الصديق
٢٤٥ ص
(٩٧)
حديث عمر بن الخطاب
٢٦١ ص
(٩٨)
حديث عثمان بن عفان
٣٢٧ ص
(٩٩)
حديث علي بن أبي طالب
٣٤٢ ص
(١٠٠)
حديث الزبير بن العوام
٣٧٩ ص
(١٠١)
حديث طلحة بن عبيد الله
٣٨٤ ص
(١٠٢)
حديث سعد بن أبي وقاص
٣٨٦ ص
(١٠٣)
حديث الزهري عبد الرحمن بن عوف
٣٩٣ ص
(١٠٤)
حديث العباس بن عبد المطلب
٣٩٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص

غريب الحديث - ابن قتيبة - ج ١ - الصفحة ١٢ - التيمم

بحمله وأقله إذا أطاقه وحمله وإنما سمت الكيزان قلالا لأنها تقل بالأيدي وتحمل فيشرب فيها والقلة تقع على الكوز الصغير والجرة اللطيفة والعظيمة والحب اللطيف إذا كان القوي من الرجال يستطيع أن يقله قال جميل بن [معمر من الخفيف] فظللنا بنعمة واتكأنا * وشربنا الحلال من قلله والقلل ها هنا جرار يكون فيها الشراب ولست أعرف في ذلك على طريق اللغة حدا محدودا فأما المد والصاع فإن خالد بن محمد الأزدي حدثني عن عبد الوهاب وحفص بن راقد عن شعبة عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كان يغتسل بالصاع يتوضأ بالمد ".
وقد اختلف الناس في مقدار المد والصاع فكان إبراهيم ومن وافقه من العراقيين يقولون صاع النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية أرطال ومده رطلان رواه حجاج عن الحكم عن إبراهيم وكان شريك يقول الصاع أقل من ثمانية وأكثر من سبعة وكان سفيان يقول هو مثل القفيز الحجاجي والحجاجي ثمانية أرطال وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه ان الصاع خمسة أرطال وثلاث برطل زماننا وان المد ربع الصاع.
وحدثنا أحمد بن سعيد اللحياني صاحب أبي عبيد عن أبي عبيد أنه قال في الصاع والمد مثل ذلك قال وانما نرى العراقيين ذهبوا إلى أن الصاع ثمانية أرطال لأنهم سمعوا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بالصاع وسمعوا في حديث آخر انه كان يغتسل بثمانية أرطال، وفي حديث آخر، أنه كان يتوضأ برطلين فتوهموا أن الصاع ثمانية أرطال لهذا فأما أهل الحجاز فلا اختلاف بينهم فيه أعلمه يعرفه عالمهم وجاهلهم ويتبايعون به في أسواقهم واحكام المسلمين تدور فيما ينوبهم من أمر الكيل في زكاة الأرضين وصدقة الفطر وكفارة اليمين وفدية النسك على أن المد رطل وثلث والصاع خمسة أرطال وثلث قال والصاع ثلث الفرق والفرق ستة عشر رطلا وكذلك قال لنا اسحق قال والقسط نصف صاع
(١٢)