آثار السيد بحر العلوم (١) في مسجدي الكوفة والسهلة إن للعلامة الكبير الحجة السيد محمد مهدي النجفي الشهير ببحر العلوم رحمه الله تعالى آثارا خالدة:
منها: أن المقامات الكريمة في مسجد الكوفة لم تزل من سالف الأيام مجهولة عند الناس مستنكرة الأعلام، لا يعرفها إلا أولوا البصيرة في الدين ﴿وقليل ما هم﴾ (٢) فتصدى السيد (رحمه الله) لتعيين تلك المقامات الشريفة، وبنى فيها العلامات والمحاريب، ووضع عمودا صخريا في محراب النبي (صلى الله عليه وآله) لتعيين القبلة، وهو الشاخص المعروف اليوم بالرخامة، وشيد أيضا فيه الحجرات حتى تكون أظلة يلوذ إليها من أصهرته الشمس من العبادة، أو يعتكف فيها من أراد الاعتكاف في أيام الشتاء، كل ذلك إعانة على البر والتقوى وتخليدا لمآثر الأنبياء وأئمة الدين (عليهم السلام).
ومنها: أن أرض مسجد الكوفة في الأصل هي أرض السفينة والسرداب المعروف ببيت الطشت (٣)، وكانت تمر عليه المارة وتطأها أرجل الواطئين ويجتمع
تاريخ الكوفة
(١)
مقدمة التحقيق
٣ ص
(٢)
كلمة الناشر
٤ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
٥ ص
(٤)
المقدمة
١٠ ص
(٥)
مقدمة المؤلف
١٦ ص
(٦)
فضل مسجد الكوفة
١٧ ص
(٧)
قدم مسجد الكوفة
٢٨ ص
(٨)
أول من أسس مسجد الكوفة
٣٠ ص
(٩)
تحديد مقامات مسجد الكوفة
٣٥ ص
(١٠)
التياسر في قبلة مسجد الكوفة
٣٨ ص
(١١)
تخيير المسافر في مسجد الكوفة
٤١ ص
(١٢)
استحباب الاعتكاف في مسجد الكوفة
٤٤ ص
(١٣)
فضل الصلاة في مسجد الكوفة
٤٦ ص
(١٤)
مسجد الكوفة من دخله كتبت له مغفرة
٥٤ ص
(١٥)
أبواب مسجد الكوفة
٥٥ ص
(١٦)
آثار السيد بحر العلوم في مسجدي الكوفة والسهلة
٥٧ ص
(١٧)
في أن مسجد الكوفة أفضل البقاع
٥٩ ص
(١٨)
مسجد الكوفة أول ما عبد الله فيه
٦٠ ص
(١٩)
كراهية الخروج من مسجد الكوفة
٦٠ ص
(٢٠)
ما ورد من القرآن في مدح الكوفة
٦١ ص
(٢١)
مسجد الكوفة قصر من قصور الجنة
٦٣ ص
(٢٢)
ما ورد في مدح تربة الكوفة وأهلها
٦٣ ص
(٢٣)
ما ورد في أن البلاء مدفوع عن الكوفة وأهلها
٦٤ ص
(٢٤)
ما ورد من الأخبار في مدح الكوفة
٦٥ ص
(٢٥)
ما قصدها جبار بسوء إلا وانتقم الله منه
٦٧ ص
(٢٦)
ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج
٦٨ ص
(٢٧)
الجبابرة الذين قصدوا الكوفة بسوء فابتلاهم الله
٦٩ ص
(٢٨)
المساجد المباركة بالكوفة
٧١ ص
(٢٩)
المساجد الملعونة في الكوفة
٧٢ ص
(٣٠)
بقية المساجد المباركة في الكوفة
٧٤ ص
(٣١)
العلويون الذين دفنوا بالكوفة ونواحيها
٨٨ ص
(٣٢)
تعيين قبر مسلم بن عقيل
٩٤ ص
(٣٣)
تعيين قبر هاني بن عروة
٩٦ ص
(٣٤)
تعيين قبر المختار بن أبي عبيد الثقفي
٩٧ ص
(٣٥)
تعيين قبر ميثم التمار وغيره
٩٨ ص
(٣٦)
عودا على بدء
١٠٠ ص
(٣٧)
قصر الإمارة في الكوفة
١٠٢ ص
(٣٨)
ملاحم آخر الزمان تتعلق بالكوفة
١٠٦ ص
(٣٩)
إذا ظهر المهدي يكون حكمه في مسجد الكوفة
١١١ ص
(٤٠)
نقل الحجر الأسود من مكة إلى الكوفة
١١٧ ص
(٤١)
الكوفة في معاجم اللغة
١٢١ ص
(٤٢)
الكوفة في عهد ابن جبير الرحالة
١٢٤ ص
(٤٣)
الكوفة في عهد ابن بطوطة الرحالة
١٢٧ ص
(٤٤)
الكوفة في التاريخ
١٢٩ ص
(٤٥)
حدود الكوفة
١٥١ ص
(٤٦)
تخطيط الكوفة
١٥٢ ص
(٤٧)
تعديل العشائر والقبائل
١٥٥ ص
(٤٨)
إعادة تعريف الناس
١٥٦ ص
(٤٩)
الصحاري
١٦١ ص
(٥٠)
الحالة الاقتصادية وأثر المال في الكوفة
١٦٢ ص
(٥١)
الكناسة
١٦٤ ص
(٥٢)
مدرسة الكوفة
١٦٦ ص
(٥٣)
السدير في الحيرة أو كري سعد في الكوفة
١٦٩ ص
(٥٤)
المنازل من الكوفة إلى مكة والبصرة ودمشق
١٧١ ص
(٥٥)
المعجم الهجائي
١٧٤ ص
(٥٦)
الأنهار والعيون والأقنية
٢١٢ ص
(٥٧)
القبائل التي نزلت الكوفة
٢٢٠ ص
(٥٨)
المفاخرة بين الكوفيين والبصريين
٢٢٤ ص
(٥٩)
الخط العربي أو الخط الكوفي
٢٣٢ ص
(٦٠)
نقباء الأشراف في الكوفة
٢٣٨ ص
(٦١)
قضاة الكوفة
٢٤٥ ص
(٦٢)
ولاة الكوفة
٢٥٩ ص
(٦٣)
صدارة الخلافة في الكوفة
٢٧٦ ص
(٦٤)
المسكوكات الكوفية
٢٧٨ ص
(٦٥)
نفسية أهل الكوفة
٢٨٦ ص
(٦٦)
فتن الكوفة وحوادثها
٢٩٢ ص
(٦٧)
حادثة ابن الحيسمان
٢٩٣ ص
(٦٨)
حادثة عبد الرحمن بن حبيش
٢٩٩ ص
(٦٩)
حادثة أبي موسى الأشعري
٣٠١ ص
(٧٠)
حادثة الإمام علي
٣٠٥ ص
(٧١)
حادثة حجر بن عدي وعمرو بن الحمق
٣١٠ ص
(٧٢)
حادثة جويرية بن مسهر
٣١٥ ص
(٧٣)
حادثة عبد الله بن يقطر
٣١٧ ص
(٧٤)
حادثة مسلم بن عقيل وهاني بن عروة
٣١٩ ص
(٧٥)
حادثة ميثم التمار
٣٣٠ ص
(٧٦)
حادثة رشيد الهجري
٣٣٤ ص
(٧٧)
حادثة التوابين
٣٣٦ ص
(٧٨)
حادثة المختار الثقفي
٣٤٠ ص
(٧٩)
حادثة شبيب الخارجي
٣٥٤ ص
(٨٠)
حادثة الحجاج وابن الأشعث
٣٥٩ ص
(٨١)
حادثة قنبر مولى علي
٣٥٩ ص
(٨٢)
حادثة كميل بن زياد
٣٦١ ص
(٨٣)
حادثة سعيد بن جبير
٣٦٣ ص
(٨٤)
حادثة زيد بن علي الشهيد
٣٧١ ص
(٨٥)
حادثة عبد الله بن معاوية الطالبي
٣٩٥ ص
(٨٦)
حادثة أولاد الحسن
٣٩٧ ص
(٨٧)
حادثة ابن طباطبا وأبي السرايا
٤٠١ ص
(٨٨)
حادثة إبراهيم بن المهدي وابن عبد الحميد
٤٠٦ ص
(٨٩)
حادثة يحيى بن عمر العلوي
٤٠٨ ص
(٩٠)
حادثة الحسين بن أحمد الطالبي
٤١٢ ص
(٩١)
حادثة علي بن زيد العلوي
٤١٢ ص
(٩٢)
حادثة القرامطة
٤١٣ ص
(٩٣)
حادثة قرواش وابن ثمال
٤٢٠ ص
(٩٤)
حادثة العلويين والعباسيين
٤٢١ ص
(٩٥)
حادثة خفاجة
٤٢٢ ص
(٩٦)
الصحابة الذين نزلوا الكوفة
٤٢٤ ص
(٩٧)
الأسر العلمية في الكوفة
٤٤٥ ص
(٩٨)
البيوتات الطالبية والعلوية في الكوفة
٤٦٤ ص
(٩٩)
نحاة الكوفيين
٤٧٤ ص
(١٠٠)
اللغويون من الكوفيين
٤٨٢ ص
(١٠١)
شعراء الكوفة
٤٨٩ ص
(١٠٢)
الفهارس العامة
٥٠٧ ص
(١٠٣)
فهرس الآيات
٥٠٨ ص
(١٠٤)
فهرس الأحاديث
٥٠٩ ص
(١٠٥)
فهرس الأشعار
٥١٤ ص
(١٠٦)
فهرس الأعلام
٥٣٤ ص
(١٠٧)
فهرس الفرق والجماعات
٥٧٤ ص
(١٠٨)
فهرس البقع والأماكن
٥٨٦ ص
(١٠٩)
فهرس الأنهار
٥٩٦ ص
(١١٠)
فهرس مصادر التحقيق
٥٩٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
تاريخ الكوفة - السيد البراقي - الصفحة ٦٠ - كراهية الخروج من مسجد الكوفة
١ - هو السيد محمد المهدي ابن السيد مرتضى ابن السيد محمد ابن السيد عبد الكريم ابن السيد مراد ابن السيد شاه أسد الله، وينتهي إلى السيد إبراهيم الملقب بطباطبا ثم إلى الحسن المثنى، ولد في كربلاء المقدسة ليلة الجمعة في غرة شوال سنة ١١٥٥، ودرس المقدمات والسطح والخارج في كربلاء ثم انتقل إلى النجف الأشرف سنة ١١٦٩، لقب بسيد الطائفة وبصاحب الكرامات، وضرب به المثل في العلم والزهد والتقوى والإدارة في غضون شبابه، له كرامات كثيرة منها: تشرفه بلقاء صاحب الزمان (عليه السلام) في مسجد السهلة وسامراء، وقصة فتح باب الصحن والحرم الشريف له، وتضليله الغمامة لتقيه حر الشمس، وسبب لقبه ببحر العلوم: أنه حين سافر إلى إيران وأقام في خراسان نحو ستة أعوام يدرس الفلسفة الإسلامية عند الشيخ محمد مهدي الأصفهاني، فاعجب به أستاذه لشدة ذكائه وفهمه، وأطلق عليه ذلك اللقب الكبير وقال له أثناء الدرس: إنما أنت بحر العلوم، فاشتهر به، وله مؤلفات كثيرة، وتوفى في رجب سنة ١٢١٢ عن عمر يناهز السابعة والخمسين.
٢ - سورة ص: ٢٤.
٣ - وقصة الطشت عن عمار بن ياسر وزيد بن أرقم قالا: كنا بين يدي أمير المؤمنين (عليه السلام) وكان يوم الاثنين أربع عشر خلت من صفر وإذا بزعقة عظيمة أصمت المسامع وكان علي على دكة القضاء فقال: «يا عمار أئتني بذي الفقار»، وكان وزنه سبعة أمنان وثلثي من مكي.
فجئت به فانتضاه من غمده وتركه على فخذه وقال: «يا عمار هذا يوم أكشف فيه لأهل الكوفة الغمة، يا عمار أئتني بمن على الباب». قال عمار: فخرجت فإذا على الباب امرأة في قبة على جمل وهي تشتكي وتصيح: يا غياث المستغيثين ويا بغية الطالبين ويا كنز الراغبين ويا ذا القوة المتين ويا مطعم اليتيم ويا رازق القديم ويا محيي كل عظم رميم ويا قديما سبق قدمه كل قديم ويا عون من ليس له عون ولا معين يا طود من لا طود له يا كنز من لا كنز له إليك توجهت وبوليك توسلت وخليفة رسولك قصدت فبيض وجهي وفرج عني كربتي.
فقال عمار: وكان حولها ألف فارس بسيوف مسلولة قوم لها وقوم عليها، فقلت: أجيبوا أمير المؤمنين أجيبوا علم النبوة. قال: فنزلت المرأة من القبة ونزل القوم ودخلوا المسجد، فوقفت المرأة بين يدي أمير المؤمنين (عليه السلام) وقالت: يا مولاي يا إمام المتقين إليك أتيت وإياك قصدت فاكشف كربتي وما بي من غمة فإنك قادر على ذلك وعالم بما كان وما يكون إلى يوم القيامة، فعند ذلك قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «يا عمار نادي في الكوفة من أراد أن ينظر إلى ما أعطاه الله أخا رسوله فليأت المسجد». قال: فاجتمع الناس حتى امتلأ المسجد بالناس فقام أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: «سلوني ما بدا لكم يا أهل الشام». فنهض شيخ من بينهم قد شاب وعليه بردة يمانية فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين هذه الجارية ابنتي وقد خطبها ملوك العرب والآن قد فضحتني لأنها قد حملت بحمل لا أدري من أين هو. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «ما تقولين يا جارية؟» فقالت: يا مولاي وحقك ما علمت في نفسي خيانة قط وإني أعلم أنك بنفسي أعلم بي مني. قال عمار: فأخذ الإمام (عليه السلام) ذا الفقار وصعد المنبر وقال: «الله أكبر الله أكبر جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا - ثم قال -: علي بداية الكوفة». فجاؤوا بها، فقال لها أمير المؤمنين: «اضربي فيما بينك وبين الناس حجابا وانظري هذا الجارية عاتق أم لا - العاتق: الجارية التي أدركت وبلغت - حامل أم لا؟». ففعلت ما أمر به (عليه السلام) ثم قالت: نعم يا سيدي هي عاتق حامل. فالتفت إلى أبي الجارية وقال: «يا أبا الغضب ألست من قرية كذا وكذا من إعمال دمشق». قال: وما هذه القرية؟ قال: «هي قرية تسمى أسعار؟». قال: بلى يا أمير المؤمنين. فقال (عليه السلام): «من منكم يقدر على قطعة ثلج في هذه الساعة؟» قال: يا مولاي الثلج في بلادنا كثير ولكن ما نقدر عليه هاهنا. فقال (عليه السلام): «بينكم وبيننا مائتان وخمسون فرسخا». قال: نعم يا مولاي. قال (عليه السلام): «أيها الناس انظروا إلى ما أعطى الله عليا من العلم النبوي الذي أودعه الله ورسوله من العلم الرباني». قال عمار: فمد يده من أعلى منبر الكوفة ورماها وإذا فيها قطعة ثلج يقطر الماء منها، فعند ذلك ضج الناس وماج الجامع بأهله، فقال (عليه السلام): «اسكتوا فلو شئت أتيت بجبالها». ثم قال لها: «يا داية خذي هذه القطعة من الثلج واخرجي الجارية من المسجد واتركي تحتها طشتا وضعي هذه القطعة ما يلي الفرج فسترين علقة وزنها سبعمائة وخمسون درهما ودانقان». فقالت: سمعا وطاعة لله ولك يا أمير المؤمنين، ثم أخذتها وخرجت بها من الجامع وجاءت بطشت ووضعت الثلج كما أمرها الإمام فرأت علقة وزنتها الدابة فوجدتها كما قال (عليه السلام) فأقبلت ووضعتها بين يديه فقال (عليه السلام): «يا أبا الغضب خذ ابنتك فوالله ما زنت وإنما دخلت الموضع الذي فيه الماء فدخلت هذه العلقة في جوفها وهي بنت عشرة سنين وكبرت إلى الآن في بطنها». فنهض أبوها وهو يقول: أشهد أنك تعلم ما في الأرحام وما في الضمائر وأنت باب الدين وعموده...
انظر: نوادر المعجزات: ٢٦ ح ١٠، الفضائل لشاذان: ١٥٥، مدينة المعاجز: ٢ / ٣٥ ح ٣٣٩.
٢ - سورة ص: ٢٤.
٣ - وقصة الطشت عن عمار بن ياسر وزيد بن أرقم قالا: كنا بين يدي أمير المؤمنين (عليه السلام) وكان يوم الاثنين أربع عشر خلت من صفر وإذا بزعقة عظيمة أصمت المسامع وكان علي على دكة القضاء فقال: «يا عمار أئتني بذي الفقار»، وكان وزنه سبعة أمنان وثلثي من مكي.
فجئت به فانتضاه من غمده وتركه على فخذه وقال: «يا عمار هذا يوم أكشف فيه لأهل الكوفة الغمة، يا عمار أئتني بمن على الباب». قال عمار: فخرجت فإذا على الباب امرأة في قبة على جمل وهي تشتكي وتصيح: يا غياث المستغيثين ويا بغية الطالبين ويا كنز الراغبين ويا ذا القوة المتين ويا مطعم اليتيم ويا رازق القديم ويا محيي كل عظم رميم ويا قديما سبق قدمه كل قديم ويا عون من ليس له عون ولا معين يا طود من لا طود له يا كنز من لا كنز له إليك توجهت وبوليك توسلت وخليفة رسولك قصدت فبيض وجهي وفرج عني كربتي.
فقال عمار: وكان حولها ألف فارس بسيوف مسلولة قوم لها وقوم عليها، فقلت: أجيبوا أمير المؤمنين أجيبوا علم النبوة. قال: فنزلت المرأة من القبة ونزل القوم ودخلوا المسجد، فوقفت المرأة بين يدي أمير المؤمنين (عليه السلام) وقالت: يا مولاي يا إمام المتقين إليك أتيت وإياك قصدت فاكشف كربتي وما بي من غمة فإنك قادر على ذلك وعالم بما كان وما يكون إلى يوم القيامة، فعند ذلك قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «يا عمار نادي في الكوفة من أراد أن ينظر إلى ما أعطاه الله أخا رسوله فليأت المسجد». قال: فاجتمع الناس حتى امتلأ المسجد بالناس فقام أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: «سلوني ما بدا لكم يا أهل الشام». فنهض شيخ من بينهم قد شاب وعليه بردة يمانية فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين هذه الجارية ابنتي وقد خطبها ملوك العرب والآن قد فضحتني لأنها قد حملت بحمل لا أدري من أين هو. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «ما تقولين يا جارية؟» فقالت: يا مولاي وحقك ما علمت في نفسي خيانة قط وإني أعلم أنك بنفسي أعلم بي مني. قال عمار: فأخذ الإمام (عليه السلام) ذا الفقار وصعد المنبر وقال: «الله أكبر الله أكبر جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا - ثم قال -: علي بداية الكوفة». فجاؤوا بها، فقال لها أمير المؤمنين: «اضربي فيما بينك وبين الناس حجابا وانظري هذا الجارية عاتق أم لا - العاتق: الجارية التي أدركت وبلغت - حامل أم لا؟». ففعلت ما أمر به (عليه السلام) ثم قالت: نعم يا سيدي هي عاتق حامل. فالتفت إلى أبي الجارية وقال: «يا أبا الغضب ألست من قرية كذا وكذا من إعمال دمشق». قال: وما هذه القرية؟ قال: «هي قرية تسمى أسعار؟». قال: بلى يا أمير المؤمنين. فقال (عليه السلام): «من منكم يقدر على قطعة ثلج في هذه الساعة؟» قال: يا مولاي الثلج في بلادنا كثير ولكن ما نقدر عليه هاهنا. فقال (عليه السلام): «بينكم وبيننا مائتان وخمسون فرسخا». قال: نعم يا مولاي. قال (عليه السلام): «أيها الناس انظروا إلى ما أعطى الله عليا من العلم النبوي الذي أودعه الله ورسوله من العلم الرباني». قال عمار: فمد يده من أعلى منبر الكوفة ورماها وإذا فيها قطعة ثلج يقطر الماء منها، فعند ذلك ضج الناس وماج الجامع بأهله، فقال (عليه السلام): «اسكتوا فلو شئت أتيت بجبالها». ثم قال لها: «يا داية خذي هذه القطعة من الثلج واخرجي الجارية من المسجد واتركي تحتها طشتا وضعي هذه القطعة ما يلي الفرج فسترين علقة وزنها سبعمائة وخمسون درهما ودانقان». فقالت: سمعا وطاعة لله ولك يا أمير المؤمنين، ثم أخذتها وخرجت بها من الجامع وجاءت بطشت ووضعت الثلج كما أمرها الإمام فرأت علقة وزنتها الدابة فوجدتها كما قال (عليه السلام) فأقبلت ووضعتها بين يديه فقال (عليه السلام): «يا أبا الغضب خذ ابنتك فوالله ما زنت وإنما دخلت الموضع الذي فيه الماء فدخلت هذه العلقة في جوفها وهي بنت عشرة سنين وكبرت إلى الآن في بطنها». فنهض أبوها وهو يقول: أشهد أنك تعلم ما في الأرحام وما في الضمائر وأنت باب الدين وعموده...
انظر: نوادر المعجزات: ٢٦ ح ١٠، الفضائل لشاذان: ١٥٥، مدينة المعاجز: ٢ / ٣٥ ح ٣٣٩.
(٦٠)