تاريخ الكوفة
(١)
مقدمة التحقيق
٣ ص
(٢)
كلمة الناشر
٤ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
٥ ص
(٤)
المقدمة
١٠ ص
(٥)
مقدمة المؤلف
١٦ ص
(٦)
فضل مسجد الكوفة
١٧ ص
(٧)
قدم مسجد الكوفة
٢٨ ص
(٨)
أول من أسس مسجد الكوفة
٣٠ ص
(٩)
تحديد مقامات مسجد الكوفة
٣٥ ص
(١٠)
التياسر في قبلة مسجد الكوفة
٣٨ ص
(١١)
تخيير المسافر في مسجد الكوفة
٤١ ص
(١٢)
استحباب الاعتكاف في مسجد الكوفة
٤٤ ص
(١٣)
فضل الصلاة في مسجد الكوفة
٤٦ ص
(١٤)
مسجد الكوفة من دخله كتبت له مغفرة
٥٤ ص
(١٥)
أبواب مسجد الكوفة
٥٥ ص
(١٦)
آثار السيد بحر العلوم في مسجدي الكوفة والسهلة
٥٧ ص
(١٧)
في أن مسجد الكوفة أفضل البقاع
٥٩ ص
(١٨)
مسجد الكوفة أول ما عبد الله فيه
٦٠ ص
(١٩)
كراهية الخروج من مسجد الكوفة
٦٠ ص
(٢٠)
ما ورد من القرآن في مدح الكوفة
٦١ ص
(٢١)
مسجد الكوفة قصر من قصور الجنة
٦٣ ص
(٢٢)
ما ورد في مدح تربة الكوفة وأهلها
٦٣ ص
(٢٣)
ما ورد في أن البلاء مدفوع عن الكوفة وأهلها
٦٤ ص
(٢٤)
ما ورد من الأخبار في مدح الكوفة
٦٥ ص
(٢٥)
ما قصدها جبار بسوء إلا وانتقم الله منه
٦٧ ص
(٢٦)
ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج
٦٨ ص
(٢٧)
الجبابرة الذين قصدوا الكوفة بسوء فابتلاهم الله
٦٩ ص
(٢٨)
المساجد المباركة بالكوفة
٧١ ص
(٢٩)
المساجد الملعونة في الكوفة
٧٢ ص
(٣٠)
بقية المساجد المباركة في الكوفة
٧٤ ص
(٣١)
العلويون الذين دفنوا بالكوفة ونواحيها
٨٨ ص
(٣٢)
تعيين قبر مسلم بن عقيل
٩٤ ص
(٣٣)
تعيين قبر هاني بن عروة
٩٦ ص
(٣٤)
تعيين قبر المختار بن أبي عبيد الثقفي
٩٧ ص
(٣٥)
تعيين قبر ميثم التمار وغيره
٩٨ ص
(٣٦)
عودا على بدء
١٠٠ ص
(٣٧)
قصر الإمارة في الكوفة
١٠٢ ص
(٣٨)
ملاحم آخر الزمان تتعلق بالكوفة
١٠٦ ص
(٣٩)
إذا ظهر المهدي يكون حكمه في مسجد الكوفة
١١١ ص
(٤٠)
نقل الحجر الأسود من مكة إلى الكوفة
١١٧ ص
(٤١)
الكوفة في معاجم اللغة
١٢١ ص
(٤٢)
الكوفة في عهد ابن جبير الرحالة
١٢٤ ص
(٤٣)
الكوفة في عهد ابن بطوطة الرحالة
١٢٧ ص
(٤٤)
الكوفة في التاريخ
١٢٩ ص
(٤٥)
حدود الكوفة
١٥١ ص
(٤٦)
تخطيط الكوفة
١٥٢ ص
(٤٧)
تعديل العشائر والقبائل
١٥٥ ص
(٤٨)
إعادة تعريف الناس
١٥٦ ص
(٤٩)
الصحاري
١٦١ ص
(٥٠)
الحالة الاقتصادية وأثر المال في الكوفة
١٦٢ ص
(٥١)
الكناسة
١٦٤ ص
(٥٢)
مدرسة الكوفة
١٦٦ ص
(٥٣)
السدير في الحيرة أو كري سعد في الكوفة
١٦٩ ص
(٥٤)
المنازل من الكوفة إلى مكة والبصرة ودمشق
١٧١ ص
(٥٥)
المعجم الهجائي
١٧٤ ص
(٥٦)
الأنهار والعيون والأقنية
٢١٢ ص
(٥٧)
القبائل التي نزلت الكوفة
٢٢٠ ص
(٥٨)
المفاخرة بين الكوفيين والبصريين
٢٢٤ ص
(٥٩)
الخط العربي أو الخط الكوفي
٢٣٢ ص
(٦٠)
نقباء الأشراف في الكوفة
٢٣٨ ص
(٦١)
قضاة الكوفة
٢٤٥ ص
(٦٢)
ولاة الكوفة
٢٥٩ ص
(٦٣)
صدارة الخلافة في الكوفة
٢٧٦ ص
(٦٤)
المسكوكات الكوفية
٢٧٨ ص
(٦٥)
نفسية أهل الكوفة
٢٨٦ ص
(٦٦)
فتن الكوفة وحوادثها
٢٩٢ ص
(٦٧)
حادثة ابن الحيسمان
٢٩٣ ص
(٦٨)
حادثة عبد الرحمن بن حبيش
٢٩٩ ص
(٦٩)
حادثة أبي موسى الأشعري
٣٠١ ص
(٧٠)
حادثة الإمام علي
٣٠٥ ص
(٧١)
حادثة حجر بن عدي وعمرو بن الحمق
٣١٠ ص
(٧٢)
حادثة جويرية بن مسهر
٣١٥ ص
(٧٣)
حادثة عبد الله بن يقطر
٣١٧ ص
(٧٤)
حادثة مسلم بن عقيل وهاني بن عروة
٣١٩ ص
(٧٥)
حادثة ميثم التمار
٣٣٠ ص
(٧٦)
حادثة رشيد الهجري
٣٣٤ ص
(٧٧)
حادثة التوابين
٣٣٦ ص
(٧٨)
حادثة المختار الثقفي
٣٤٠ ص
(٧٩)
حادثة شبيب الخارجي
٣٥٤ ص
(٨٠)
حادثة الحجاج وابن الأشعث
٣٥٩ ص
(٨١)
حادثة قنبر مولى علي
٣٥٩ ص
(٨٢)
حادثة كميل بن زياد
٣٦١ ص
(٨٣)
حادثة سعيد بن جبير
٣٦٣ ص
(٨٤)
حادثة زيد بن علي الشهيد
٣٧١ ص
(٨٥)
حادثة عبد الله بن معاوية الطالبي
٣٩٥ ص
(٨٦)
حادثة أولاد الحسن
٣٩٧ ص
(٨٧)
حادثة ابن طباطبا وأبي السرايا
٤٠١ ص
(٨٨)
حادثة إبراهيم بن المهدي وابن عبد الحميد
٤٠٦ ص
(٨٩)
حادثة يحيى بن عمر العلوي
٤٠٨ ص
(٩٠)
حادثة الحسين بن أحمد الطالبي
٤١٢ ص
(٩١)
حادثة علي بن زيد العلوي
٤١٢ ص
(٩٢)
حادثة القرامطة
٤١٣ ص
(٩٣)
حادثة قرواش وابن ثمال
٤٢٠ ص
(٩٤)
حادثة العلويين والعباسيين
٤٢١ ص
(٩٥)
حادثة خفاجة
٤٢٢ ص
(٩٦)
الصحابة الذين نزلوا الكوفة
٤٢٤ ص
(٩٧)
الأسر العلمية في الكوفة
٤٤٥ ص
(٩٨)
البيوتات الطالبية والعلوية في الكوفة
٤٦٤ ص
(٩٩)
نحاة الكوفيين
٤٧٤ ص
(١٠٠)
اللغويون من الكوفيين
٤٨٢ ص
(١٠١)
شعراء الكوفة
٤٨٩ ص
(١٠٢)
الفهارس العامة
٥٠٧ ص
(١٠٣)
فهرس الآيات
٥٠٨ ص
(١٠٤)
فهرس الأحاديث
٥٠٩ ص
(١٠٥)
فهرس الأشعار
٥١٤ ص
(١٠٦)
فهرس الأعلام
٥٣٤ ص
(١٠٧)
فهرس الفرق والجماعات
٥٧٤ ص
(١٠٨)
فهرس البقع والأماكن
٥٨٦ ص
(١٠٩)
فهرس الأنهار
٥٩٦ ص
(١١٠)
فهرس مصادر التحقيق
٥٩٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص

تاريخ الكوفة - السيد البراقي - الصفحة ٢٩١ - نفسية أهل الكوفة

نفسية أهل الكوفة لم يسجل التاريخ لرجالات الكوفة - بالرغم من شهرة هذه المدينة العظيمة وموقعها التاريخي الكبير في بدء تمصيرها، وكونها مرتكز الخلافة الكبرى ردحا من الزمن، ونبوغ رجالات الأمة فيها - مآثر جديرة بالتقدير، وكأن من انتحى نحوها يوم مصرت إنما تبوأها ليبث روح الشقاق، أو يزرع بأرجائها بذور النفاق، ويخبئ بين فجاجها جراثيم الفساد، لذلك لما أينعت وبسقت أغصانها لم يشهد فيها غير الإنثيال عن الحق وأهله، والميل إلى الجور، والإصاخة (١) إلى داعية ضلال.
هذه نفسية القوم عرفوا بها منذ العهد العلوي، فيوم كان يستنصرهم علي (عليه السلام) في وقعة الجمل ويخذلهم عنه أبو موسى الأشعري، وما كان نفيرهم إليه إلا بعد هن وهن (٢)، وقدوم الأشتر واستنفارهم بقوة بأسه، ولا تنس يوم رفع المصاحف بصفين، يوم جاؤوا بالفاجعة الكبرى شوهاء شنعاء، التقت بها حلقتا البطان، ثم ندموا على ما فرطوا في جنب ولي الله، فأثاروا فتنة النهروان غير متأثمين، وألقوا المسؤولية فيها على عاتق علي (عليه السلام) بحجة داحضة، وبعد أن مسحهم السيف الإلهي وتطامنت النفوس على حرب معاوية، لم يبرح الإمام (عليه السلام) يستشيرهم الآونة بعد الآونة، وهو لا يجد إلا متترسا بالأعذار أو متسترا بالفشل أو مضمرا غدرا، أو متحيزا إلى فئة، فجرعوه الغصص حتى مجهم وتمنى أن معاوية عوضه واحدا من الشام بعشرة منهم صرف الدينار بالدرهم (٣)، وقال فيهم: «قاتلكم الله لقد ملأتم

١ - أصاخ: استمع. الصحاح: ١ / ٤٢٦.
٢ - الهن: على وزن أخ كناية عن شي قبيح، وقيل: هن وهن: يعني الأدنياء من الناس وتقول العرب: فلان هني وهو تصغير هن، أي دون الناس ويريدون تصغير أموره، ووردت ضمن خطبة للإمام علي (عليه السلام): «فصغا رجل منهم لضغنه ومال الآخر لصهره مه هن وهن» قال ابن أبي الحديد: أي مع أمور يكنى عنها ولا يصرح بذكرها. انظر: شرح نهج البلاغة: ١ / ١٨٤، حلية الأبرار: ٢ / ٢٩٤.
٣ - شرح نهج البلاغة: ٧ / ٧٠ ضمن خطبة رقم ٩٦.
(٢٩١)