وقال سراج الدين (عمر) (١) ابن الوردي في خريدة العجائب: الكوفة مدينة علوية مدنها علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وهي كبيرة حسنة على شاطئ الفرات، لها بناء حسن وحصن حصين، ولها نخل كثير وثمرة طيبة جدا، وهي كهيئة بناء البصرة وعلى ستة أميال منها، وفيها قبة عظيمة يقال: إنها قبر علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وما استدار بتلك القبة مدفن آل علي، والقبة بناء أبي العباس عبد الله بن حمدان في دولة بني العباس.
وقال البلاذري في فتوح البلدان: إن عمر بن الخطاب كتب إلى سعد بن أبي وقاص يأمره أن يتخذ للمسلمين دار هجرة وقيروانا، وأن لا يجعل بينه وبينهم بحرا.
فأتى الأنبار وأراد أن يتخذها منزلا، فكثر على الناس الذباب فتحول إلى موضع آخر فلم يصلح، فتحول إلى الكوفة فاختطها وأقطع الناس المنازل وأنزل القبائل منازلهم وبنى مسجدها وذلك في سنة سبع عشرة (٢).
وقال أيضا: لما فرغ سعد بن أبي وقاص من وقعة القادسية، وجه إلى المدائن فصالح أهل الرومية وبهرسير، ثم افتتح المدائن وأخذ أسبانبر (٣) وكرد بنداذ عنوة فأنزلها جنده فاحتووها، فكتب إلى سعد: أن حولهم، فحولهم إلى سوق حكمة، وبعضهم يقول: حولهم إلى كويفة دون الكوفة.
وقال الأثرم: وقد قيل: التكوف الاجتماع، وقيل أيضا: إن المواضع المستديرة من الرمل تسمى كوفان، وبعضهم يسمي الأرض التي فيها الحصباء مع الطين والرمل كوفة.
قالوا: فأصابهم البعوض فكتب سعد إلى عمر يعلمه أن الناس قد بعضوا وتأذوا بذلك، فكتب إليه عمر: أن العرب بمنزلة الإبل لا يصلحها إلا ما يصلح الإبل فارتد لهم موضعا عذبا ولا تجعل بيني وبينهم بحرا.
وولى الاختطاط للناس أبا الهياج الأسدي عمرو بن مالك بن جنادة (٤)، ثم إن
تاريخ الكوفة
(١)
مقدمة التحقيق
٣ ص
(٢)
كلمة الناشر
٤ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
٥ ص
(٤)
المقدمة
١٠ ص
(٥)
مقدمة المؤلف
١٦ ص
(٦)
فضل مسجد الكوفة
١٧ ص
(٧)
قدم مسجد الكوفة
٢٨ ص
(٨)
أول من أسس مسجد الكوفة
٣٠ ص
(٩)
تحديد مقامات مسجد الكوفة
٣٥ ص
(١٠)
التياسر في قبلة مسجد الكوفة
٣٨ ص
(١١)
تخيير المسافر في مسجد الكوفة
٤١ ص
(١٢)
استحباب الاعتكاف في مسجد الكوفة
٤٤ ص
(١٣)
فضل الصلاة في مسجد الكوفة
٤٦ ص
(١٤)
مسجد الكوفة من دخله كتبت له مغفرة
٥٤ ص
(١٥)
أبواب مسجد الكوفة
٥٥ ص
(١٦)
آثار السيد بحر العلوم في مسجدي الكوفة والسهلة
٥٧ ص
(١٧)
في أن مسجد الكوفة أفضل البقاع
٥٩ ص
(١٨)
مسجد الكوفة أول ما عبد الله فيه
٦٠ ص
(١٩)
كراهية الخروج من مسجد الكوفة
٦٠ ص
(٢٠)
ما ورد من القرآن في مدح الكوفة
٦١ ص
(٢١)
مسجد الكوفة قصر من قصور الجنة
٦٣ ص
(٢٢)
ما ورد في مدح تربة الكوفة وأهلها
٦٣ ص
(٢٣)
ما ورد في أن البلاء مدفوع عن الكوفة وأهلها
٦٤ ص
(٢٤)
ما ورد من الأخبار في مدح الكوفة
٦٥ ص
(٢٥)
ما قصدها جبار بسوء إلا وانتقم الله منه
٦٧ ص
(٢٦)
ما ذكره ابن أبي الحديد في شرح النهج
٦٨ ص
(٢٧)
الجبابرة الذين قصدوا الكوفة بسوء فابتلاهم الله
٦٩ ص
(٢٨)
المساجد المباركة بالكوفة
٧١ ص
(٢٩)
المساجد الملعونة في الكوفة
٧٢ ص
(٣٠)
بقية المساجد المباركة في الكوفة
٧٤ ص
(٣١)
العلويون الذين دفنوا بالكوفة ونواحيها
٨٨ ص
(٣٢)
تعيين قبر مسلم بن عقيل
٩٤ ص
(٣٣)
تعيين قبر هاني بن عروة
٩٦ ص
(٣٤)
تعيين قبر المختار بن أبي عبيد الثقفي
٩٧ ص
(٣٥)
تعيين قبر ميثم التمار وغيره
٩٨ ص
(٣٦)
عودا على بدء
١٠٠ ص
(٣٧)
قصر الإمارة في الكوفة
١٠٢ ص
(٣٨)
ملاحم آخر الزمان تتعلق بالكوفة
١٠٦ ص
(٣٩)
إذا ظهر المهدي يكون حكمه في مسجد الكوفة
١١١ ص
(٤٠)
نقل الحجر الأسود من مكة إلى الكوفة
١١٧ ص
(٤١)
الكوفة في معاجم اللغة
١٢١ ص
(٤٢)
الكوفة في عهد ابن جبير الرحالة
١٢٤ ص
(٤٣)
الكوفة في عهد ابن بطوطة الرحالة
١٢٧ ص
(٤٤)
الكوفة في التاريخ
١٢٩ ص
(٤٥)
حدود الكوفة
١٥١ ص
(٤٦)
تخطيط الكوفة
١٥٢ ص
(٤٧)
تعديل العشائر والقبائل
١٥٥ ص
(٤٨)
إعادة تعريف الناس
١٥٦ ص
(٤٩)
الصحاري
١٦١ ص
(٥٠)
الحالة الاقتصادية وأثر المال في الكوفة
١٦٢ ص
(٥١)
الكناسة
١٦٤ ص
(٥٢)
مدرسة الكوفة
١٦٦ ص
(٥٣)
السدير في الحيرة أو كري سعد في الكوفة
١٦٩ ص
(٥٤)
المنازل من الكوفة إلى مكة والبصرة ودمشق
١٧١ ص
(٥٥)
المعجم الهجائي
١٧٤ ص
(٥٦)
الأنهار والعيون والأقنية
٢١٢ ص
(٥٧)
القبائل التي نزلت الكوفة
٢٢٠ ص
(٥٨)
المفاخرة بين الكوفيين والبصريين
٢٢٤ ص
(٥٩)
الخط العربي أو الخط الكوفي
٢٣٢ ص
(٦٠)
نقباء الأشراف في الكوفة
٢٣٨ ص
(٦١)
قضاة الكوفة
٢٤٥ ص
(٦٢)
ولاة الكوفة
٢٥٩ ص
(٦٣)
صدارة الخلافة في الكوفة
٢٧٦ ص
(٦٤)
المسكوكات الكوفية
٢٧٨ ص
(٦٥)
نفسية أهل الكوفة
٢٨٦ ص
(٦٦)
فتن الكوفة وحوادثها
٢٩٢ ص
(٦٧)
حادثة ابن الحيسمان
٢٩٣ ص
(٦٨)
حادثة عبد الرحمن بن حبيش
٢٩٩ ص
(٦٩)
حادثة أبي موسى الأشعري
٣٠١ ص
(٧٠)
حادثة الإمام علي
٣٠٥ ص
(٧١)
حادثة حجر بن عدي وعمرو بن الحمق
٣١٠ ص
(٧٢)
حادثة جويرية بن مسهر
٣١٥ ص
(٧٣)
حادثة عبد الله بن يقطر
٣١٧ ص
(٧٤)
حادثة مسلم بن عقيل وهاني بن عروة
٣١٩ ص
(٧٥)
حادثة ميثم التمار
٣٣٠ ص
(٧٦)
حادثة رشيد الهجري
٣٣٤ ص
(٧٧)
حادثة التوابين
٣٣٦ ص
(٧٨)
حادثة المختار الثقفي
٣٤٠ ص
(٧٩)
حادثة شبيب الخارجي
٣٥٤ ص
(٨٠)
حادثة الحجاج وابن الأشعث
٣٥٩ ص
(٨١)
حادثة قنبر مولى علي
٣٥٩ ص
(٨٢)
حادثة كميل بن زياد
٣٦١ ص
(٨٣)
حادثة سعيد بن جبير
٣٦٣ ص
(٨٤)
حادثة زيد بن علي الشهيد
٣٧١ ص
(٨٥)
حادثة عبد الله بن معاوية الطالبي
٣٩٥ ص
(٨٦)
حادثة أولاد الحسن
٣٩٧ ص
(٨٧)
حادثة ابن طباطبا وأبي السرايا
٤٠١ ص
(٨٨)
حادثة إبراهيم بن المهدي وابن عبد الحميد
٤٠٦ ص
(٨٩)
حادثة يحيى بن عمر العلوي
٤٠٨ ص
(٩٠)
حادثة الحسين بن أحمد الطالبي
٤١٢ ص
(٩١)
حادثة علي بن زيد العلوي
٤١٢ ص
(٩٢)
حادثة القرامطة
٤١٣ ص
(٩٣)
حادثة قرواش وابن ثمال
٤٢٠ ص
(٩٤)
حادثة العلويين والعباسيين
٤٢١ ص
(٩٥)
حادثة خفاجة
٤٢٢ ص
(٩٦)
الصحابة الذين نزلوا الكوفة
٤٢٤ ص
(٩٧)
الأسر العلمية في الكوفة
٤٤٥ ص
(٩٨)
البيوتات الطالبية والعلوية في الكوفة
٤٦٤ ص
(٩٩)
نحاة الكوفيين
٤٧٤ ص
(١٠٠)
اللغويون من الكوفيين
٤٨٢ ص
(١٠١)
شعراء الكوفة
٤٨٩ ص
(١٠٢)
الفهارس العامة
٥٠٧ ص
(١٠٣)
فهرس الآيات
٥٠٨ ص
(١٠٤)
فهرس الأحاديث
٥٠٩ ص
(١٠٥)
فهرس الأشعار
٥١٤ ص
(١٠٦)
فهرس الأعلام
٥٣٤ ص
(١٠٧)
فهرس الفرق والجماعات
٥٧٤ ص
(١٠٨)
فهرس البقع والأماكن
٥٨٦ ص
(١٠٩)
فهرس الأنهار
٥٩٦ ص
(١١٠)
فهرس مصادر التحقيق
٥٩٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
تاريخ الكوفة - السيد البراقي - الصفحة ١٣٤ - الكوفة في التاريخ
١ - في المطبوع الثاني: (ذكر) بدل: (عمر).
٢ - فتوح البلدان: ٢ / ٣٣٨ ح ٦٩٨.
٣ - قال الحموي: أسبانبر: اسم أجل مدائن كسرى وأعظمها وهي التي فيها إيوان كسرى. معجم البلدان: ١ / ١٧١.
٤ - أول شيء اختطه أبو الهياج بالكوفة المسجد الجامع وضعه في موضع أصحاب الصابون والتمارين غير الموضع الذي اختطه سعد حين النزول ثم حفر خندقا عليه وبنى في مقدمته صفة على رخام للأكاسرة جيء به من الحيرة وكان قدرها مائتي ذراع لاجتماع الناس فيها، كيلا يزدحموا ثم بنى أساطينها بغير مجنبات ولا مواخير ولم يكن للمسجد جدران، قال الشعبي فيما حدث ابن شبرمة عنه: كان الرجل يجلس في المسجد فيرى باب الجسر ودير هند، ثم بقي على ذلك الوضع إلى زمن معاوية فزاد فيه المغيرة بن شعبة أيام ولايته الكوفة وبناه، ثم زاد فيه زياد بن أبيه عشرين ذراعا وبناه بناءا مفخما جعل له أبوابا وجدرانا كان ارتفاعها ثلاثين ذراعا وجيئ برخامة من جبال الأهواز فصرف على كل أسطوانة ألفا وثمانمائة ثم هدمه الحجاج بن يوسف الثقفي وبناه، وفي أيام يوسف بن عمر الثقفي سقط الحائط مما يلي دار المختار بن أبي عبيد الثقفي فبناه.
٢ - فتوح البلدان: ٢ / ٣٣٨ ح ٦٩٨.
٣ - قال الحموي: أسبانبر: اسم أجل مدائن كسرى وأعظمها وهي التي فيها إيوان كسرى. معجم البلدان: ١ / ١٧١.
٤ - أول شيء اختطه أبو الهياج بالكوفة المسجد الجامع وضعه في موضع أصحاب الصابون والتمارين غير الموضع الذي اختطه سعد حين النزول ثم حفر خندقا عليه وبنى في مقدمته صفة على رخام للأكاسرة جيء به من الحيرة وكان قدرها مائتي ذراع لاجتماع الناس فيها، كيلا يزدحموا ثم بنى أساطينها بغير مجنبات ولا مواخير ولم يكن للمسجد جدران، قال الشعبي فيما حدث ابن شبرمة عنه: كان الرجل يجلس في المسجد فيرى باب الجسر ودير هند، ثم بقي على ذلك الوضع إلى زمن معاوية فزاد فيه المغيرة بن شعبة أيام ولايته الكوفة وبناه، ثم زاد فيه زياد بن أبيه عشرين ذراعا وبناه بناءا مفخما جعل له أبوابا وجدرانا كان ارتفاعها ثلاثين ذراعا وجيئ برخامة من جبال الأهواز فصرف على كل أسطوانة ألفا وثمانمائة ثم هدمه الحجاج بن يوسف الثقفي وبناه، وفي أيام يوسف بن عمر الثقفي سقط الحائط مما يلي دار المختار بن أبي عبيد الثقفي فبناه.
(١٣٤)