وقد رود في آخر كتابنا هذا نص يشير إلى توثيقه. وهو بخط الناسخ تلميذ الحافظ ابن عساكر: " كتب إلي الشيخ الإمام أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، قال: أنا الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، قال: أنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ قال:
سألت أبا علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ، عن المفضل بن محمد الجندي فقال: (ما كان إلا ثقة مأمونا، وما قيل فيه قط إلا رواية حديث يعقوب بن عطاء عن الزهري، قصة الإفك عن أبي حمة وعلي بن زياد اللجحي) قالوا: (إن هذا حديث أبي حمة، ولم يحدث به علي بن زياد):
قلت لأبي علي: (فعلى أي يوضع هذا منه)؟ قال: (على الوهم فقط). ".
تلاميذه.
أبو بكر بن مجاهد، عبد الواحد بن أبي هاشم، أبو القاسم الطبراني، أبو حاتم البستي، أبو بكر بن المقري، أبو جعفر العقيلي، وأبو أحمد بن عدي، ومحمد بن سعيد بن عبدان وغيرهم.
وفاته توفي رحمه الله بمكة، في جمادى الأولى سنة ثمان وثلاث مئة. هكذا أرخ وفاته أكثر المؤرخين، غير أن السمعاني قال: توفي بعد سنة عشر وثلاث مئة.
مؤلفاته.
فضائل مكة: تحتفظ المكتبة الظاهرية بدمشق بقطعة منه برقم حديث ٣٣٠ (٤٥ - ٥٢).
فضائل المدينة
(١)
1 - باب ما جاء في فضائل المدينة، مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعائه لأهل المدينة وتحريمها
١٢ ص
(٢)
2 - باب ما روي في جبال أحد
١٥ ص
(٣)
3 - فضائل المدينة
١٦ ص
(٤)
4 - باب ما جاء في اسم المدينة، ومن سماها يثرب، وأنها تنفي خبيثها
١٩ ص
(٥)
5 - باب فيما روي فيمن أراد المدينة بسوء وأخاف أهلها
٢١ ص
(٦)
6 - باب شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٤ ص
(٧)
7 - باب من رغب عن سكنى المدينة إلى غيرها
٢٦ ص
(٨)
8 - باب ذكر مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره وقبره وما جاء فيه
٢٨ ص
(٩)
9 - باب ما جاء في فضل مسجد قباء والصلاة فيه
٣٥ ص
(١٠)
10 - باب ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني معاوية
٣٦ ص
(١١)
11 - باب ما جاء في تحريم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وحدود الحرم منها
٣٧ ص
(١٢)
12 - باب تحريم صيد المدينة وعضد شجرها
٣٩ ص
فضائل المدينة - ابن إبراهيم الجندي - الصفحة ٨
(٨)