والأخبار التي تناقلها العلماء وكان كتابنا فضائل المدينة لمؤلفه المفضل الجندي المتوفي سنة ٣٠٨ ه من الكتب الهامة القديمة والذي تحدث فيه عن حرمتها والدعاء لأهلها وعن جبل أحد وفضله، وفضل مسجدها وغيره من المساجد، ورغب السكن فيها ونفي خبثها، وغير ذلك مما يتعلق بالمدينة.
وكان مما من الله علينا أن أرشدنا إلى نسخة قيمة منه تحتفظ بها المكتبة الظاهرية ضمن مخطوطاتها، كتبها تلميذ الحافظ ابن عساكر وسمعها عليه.
نسأل الله التوفيق والإخلاص من قول أو عمل والحمد لله رب العالمين.
دمشق في ١ / ١٢ / ١٤٠٤ ه ٢٧ / ٨ / ١٩٨٤ م غزوة بدير محمد مطيع الحافظ
فضائل المدينة
(١)
1 - باب ما جاء في فضائل المدينة، مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعائه لأهل المدينة وتحريمها
١٢ ص
(٢)
2 - باب ما روي في جبال أحد
١٥ ص
(٣)
3 - فضائل المدينة
١٦ ص
(٤)
4 - باب ما جاء في اسم المدينة، ومن سماها يثرب، وأنها تنفي خبيثها
١٩ ص
(٥)
5 - باب فيما روي فيمن أراد المدينة بسوء وأخاف أهلها
٢١ ص
(٦)
6 - باب شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٤ ص
(٧)
7 - باب من رغب عن سكنى المدينة إلى غيرها
٢٦ ص
(٨)
8 - باب ذكر مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره وقبره وما جاء فيه
٢٨ ص
(٩)
9 - باب ما جاء في فضل مسجد قباء والصلاة فيه
٣٥ ص
(١٠)
10 - باب ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني معاوية
٣٦ ص
(١١)
11 - باب ما جاء في تحريم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وحدود الحرم منها
٣٧ ص
(١٢)
12 - باب تحريم صيد المدينة وعضد شجرها
٣٩ ص
فضائل المدينة - ابن إبراهيم الجندي - الصفحة ٦
(٦)