الملح في الماء.
٢٦ - حدثنا محمد بن يحيى وسعيد قالا ثنا سفيان عن موسى بن أبي عيسى أنه سمع أبا عبد الله القراظ يقول سمعت أبا هريرة يقول قال:
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أيما جبار أراد المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء ولا يصبر على لأوائها وشدتها أحد الا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة.
حدثنا عبد الجبار ثنا عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي عن أسامة بن زيد عن أبي عبد الله القراظ عن سعد قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم
فضائل المدينة
(١)
1 - باب ما جاء في فضائل المدينة، مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعائه لأهل المدينة وتحريمها
١٢ ص
(٢)
2 - باب ما روي في جبال أحد
١٥ ص
(٣)
3 - فضائل المدينة
١٦ ص
(٤)
4 - باب ما جاء في اسم المدينة، ومن سماها يثرب، وأنها تنفي خبيثها
١٩ ص
(٥)
5 - باب فيما روي فيمن أراد المدينة بسوء وأخاف أهلها
٢١ ص
(٦)
6 - باب شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٤ ص
(٧)
7 - باب من رغب عن سكنى المدينة إلى غيرها
٢٦ ص
(٨)
8 - باب ذكر مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره وقبره وما جاء فيه
٢٨ ص
(٩)
9 - باب ما جاء في فضل مسجد قباء والصلاة فيه
٣٥ ص
(١٠)
10 - باب ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني معاوية
٣٦ ص
(١١)
11 - باب ما جاء في تحريم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وحدود الحرم منها
٣٧ ص
(١٢)
12 - باب تحريم صيد المدينة وعضد شجرها
٣٩ ص
فضائل المدينة - ابن إبراهيم الجندي - الصفحة ٢٨ - ٨ - باب ذكر مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره وقبره وما جاء فيه
(٢٨)