فضائل المدينة
(١)
1 - باب ما جاء في فضائل المدينة، مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعائه لأهل المدينة وتحريمها
١٢ ص
(٢)
2 - باب ما روي في جبال أحد
١٥ ص
(٣)
3 - فضائل المدينة
١٦ ص
(٤)
4 - باب ما جاء في اسم المدينة، ومن سماها يثرب، وأنها تنفي خبيثها
١٩ ص
(٥)
5 - باب فيما روي فيمن أراد المدينة بسوء وأخاف أهلها
٢١ ص
(٦)
6 - باب شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٤ ص
(٧)
7 - باب من رغب عن سكنى المدينة إلى غيرها
٢٦ ص
(٨)
8 - باب ذكر مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره وقبره وما جاء فيه
٢٨ ص
(٩)
9 - باب ما جاء في فضل مسجد قباء والصلاة فيه
٣٥ ص
(١٠)
10 - باب ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني معاوية
٣٦ ص
(١١)
11 - باب ما جاء في تحريم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وحدود الحرم منها
٣٧ ص
(١٢)
12 - باب تحريم صيد المدينة وعضد شجرها
٣٩ ص
فضائل المدينة - ابن إبراهيم الجندي - الصفحة ٥٤
سماع آخر على النصيبي ٦ جمادى الآخرة سنة ٦٣٠ ه سمع جميع هذا الجزء، وهو فضائل المدينة تأليف أبي سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي، على الشيخ الجليل الكبير ضياء الدين أبي الغنائم المسلم بن أحمد بن علي المازني النصيبي، بسماعه فيه نقلا من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي بسنده فيه، بقراءة الإمام العالم المتقن شرف الدين أبي المظفر يوسف بن الحسن بن بدر بن الحسن النابلسي الزاهد، محمد بن الحسين بن عبد الله النهاوندي، ومحيي الدين أبو المعالي عبد الله بن الصاحب صفي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن مرزوق العسقلاني، وخادماه شبل الدولة كافور، ومثقال ابنا عبد الله الحبشيان، وعبد الرحمن بن الشيخ الإمام الزاهد أبي طالب محمد بن عبد الله بن صابر السلمي وأبو بكر محمد بن الشيخ الإمام أبي الحسن محمد بن أبي جعفر، وأحمد بن علي القرطبي وهو في الخامسة، وناصر الدين أبو عبد الله محمد بن داود بن ياقوت الصارمي، وأخوه علي، والشرف أحمد بن عمر بن محمد الزنجاني، وسليمان بن داود بن سليمان بن نجا، وأبو العباس أحمد بن علي بن أبي محمد بن نفاذة السلمي، وحسين بن حبيب بن يوسف المراغي، وأبو بكر بن أربق بن أوسنقر البغدادي الخلاطي وعبد الله بن عبد العظيم بن عبد القوي الآدمي، ومحمد بن أبي بكر بن فتيان الأنصاري، وأحمد بن أبي الثناء محمود بن إبراهيم بن نبهان التنوخي، عرف بابن الجوهري، والخط له وصح وثبت في يوم الجمعة، سادس جمادى الآخرة من سنة ثلاثين وست مئة بجامع دمشق، والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله أجمعين.
(٥٤)