ولقد بلغه ذلك عن قريش حتى قام خطيبا معتذرا فقال في خطبته:
" حتى قالت قريش: ابن أبي طالب شجاع ولكن لا علم له بالحرب، لله أبوهم! وهل منهم (١) أحد أشد مراسا لها ولا أطول تجربة منى. لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين، فها أنا الآن (٢) قد ذرفت على الستين، ولكنه لا رأى لمن لا يطاع ".
وقال الأحنف بن قيس لما قدم عبيد الله (٣) بن علي بن أبي طالب - وهو قتيل (٤) المختار بن أبي عبيد في أيام فتنة ابن مخربة العبدي (٥): ما هذا الذي أنتم فيه؟ قالوا: قدم عبيد الله بن علي يدعو الناس: قال: إن كان لابد فجنبوها حسنا وأبا حسن، فإنا لم نجد عندهم علما بالحرب. ولا إنالة للمال.
وقيل لأبي برزة الأسلمي (٦): لم آثرت صاحب الشام على صاحب العراق؟
قال: وجدته أطوى لسره، وأملك لعنان جيشه (٧)، وأنظر لما في نفسه.
وفى قوله العباس بن عبد المطلب، وهو حليم قريش - وإذا كان حليم
العثمانية
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة المحقق ١٠ ص
مقدمة المحقق ١١ ص
مقدمة المحقق ١٢ ص
مقدمة المحقق ١٣ ص
مقدمة المحقق ١٤ ص
مقدمة المحقق ١٥ ص
مقدمة المحقق ١٦ ص
مقدمة المحقق ١٧ ص
مقدمة المحقق ١٩ ص
مقدمة المحقق ٢٠ ص
مقدمة المحقق ٣ ص
مقدمة المحقق ٤ ص
مقدمة المحقق ٥ ص
مقدمة المحقق ٦ ص
مقدمة المحقق ٧ ص
مقدمة المحقق ٨ ص
مقدمة المحقق ٩ ص
العثمانية - الجاحظ - الصفحة ٩٦
(١) في الأصل: " وهم امنهم " صوابه من البيان ٢: ٥٥ حيث تجد مراجع الخطبة.
(٢) في البيان وابن أبي الحديد ١: ١٤١: " فهأنذا ".
(٣) في الأصل: " عبد الله " تحريف، انظر الطبري ٦: ٨٩ / ٧: ١٥٣ ومقاتل الطالبيين ٨٧، وفى الطبري: " إنما قتله من يزعم أنه لأبيه شيعة. أما إنهم قتلوه وهم يعرفونه ".
(٤) في الأصل: " قتل ".
(٥) هو المثنى بن مخربة. الطبري ٧: ٩٣ والقاموس (خرب).
(٦) في الأصل: " أبو بردة " تحريف. وهو نضلة بن عبيد أبو برزة الأسلمي، صاحب رسول الله الإصابة وتهذيب التهذيب ١٠: ٤٤٦ والمعارف ١٤٦. وفى تاريخ الاسلام للذهبي ٢: ٣٢٨: " وكان مع معاوية بالشام، وقيل: شهد صفين مع علي رضى الله " ويبدو أنه كان مرة مع علي، ومرة مع معاوية. انظر أيضا وقعة صفين ٢٤٦.
(٧) وردت الكلمة مهملة في الأصل هكذا: " حبسه ".
(٢) في البيان وابن أبي الحديد ١: ١٤١: " فهأنذا ".
(٣) في الأصل: " عبد الله " تحريف، انظر الطبري ٦: ٨٩ / ٧: ١٥٣ ومقاتل الطالبيين ٨٧، وفى الطبري: " إنما قتله من يزعم أنه لأبيه شيعة. أما إنهم قتلوه وهم يعرفونه ".
(٤) في الأصل: " قتل ".
(٥) هو المثنى بن مخربة. الطبري ٧: ٩٣ والقاموس (خرب).
(٦) في الأصل: " أبو بردة " تحريف. وهو نضلة بن عبيد أبو برزة الأسلمي، صاحب رسول الله الإصابة وتهذيب التهذيب ١٠: ٤٤٦ والمعارف ١٤٦. وفى تاريخ الاسلام للذهبي ٢: ٣٢٨: " وكان مع معاوية بالشام، وقيل: شهد صفين مع علي رضى الله " ويبدو أنه كان مرة مع علي، ومرة مع معاوية. انظر أيضا وقعة صفين ٢٤٦.
(٧) وردت الكلمة مهملة في الأصل هكذا: " حبسه ".
(٩٦)