عن غيره من الأئمة عليهم السلام من تلك الجماعة فيمن لم يرو وقد يصرح بروايته عنه، كما قال: (محمد بن إسحاق، أسند عنه، وروى عنهما) (١) ونظيره غيره (٢).
وعدم ذكره في أضرابهم، لعدم التزامه ذكر ذلك في جميع مظانه، ألا ترى أنه قد تعرض لكثير من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام، ومع ذلك كثيرا ما لا يتعرض فيهم لذلك، مع كون الرجل ثقة عنده على ما يظهر من غير ذلك الموضع.
ونادرا يتعرض له في أصحاب الصادق عليه السلام، وكثيرا ما لا يتعرض له.
وكذا ديدنه في غيره من أشياء أخر، ثم نفى الوقوف على أحد ممن تفطن له، إلا على السيد الداماد (٣)، ولا يخفى أن كلام السيد الداماد وان كان موافقا له من وجه، إلا أنه مباين له من آخر (٤).
سماء المقال في علم الرجال
(١)
الأول في إسماعيل بن أبي زياد المعروف ب (السكوني)
٥ ص
(٢)
[المبحث] الأول في تحقيق شخصه واسمه ولقبه
٥ ص
(٣)
(اطلاق السكوني على أشخاص كثيرة)
١٣ ص
(٤)
المبحث الثاني في تحقيق مذهبه
١٥ ص
(٥)
المبحث الثالث في تحقيق وصف أخباره
٢٨ ص
(٦)
(إن للسكوني كتابا يعد في الأصول)
٤٨ ص
(٧)
(إن السكوني بطن من كندة)
٥٣ ص
(٨)
(إن الشعير إقليم بالأندلس)
٥٤ ص
(٩)
المقصد الثاني في عمار بن موسى الساباطي
٥٧ ص
(١٠)
(المبحث الأول) (في تحقيق مذهبه)
٥٧ ص
(١١)
(ما يستدل به على إماميه عمار الساباطي)
٦٨ ص
(١٢)
المبحث الثاني في وثاقته وضعفه
٧٥ ص
(١٣)
المبحث الثالث في اعتبار رواياته وعدمه
٨٢ ص
(١٤)
تنبيهات (المراد من الساباطي)
١١٠ ص
(١٥)
تذييلان (في أولاد إسحاق)
١٢٩ ص
(١٦)
(في إخوة إسحاق)
١٣٢ ص
(١٧)
المقصد الثالث في عمر بن حنظلة
١٣٦ ص
(١٨)
(أقوال العلماء في وثاقة وضعف عمر بن حنظلة وضعفه)
١٣٨ ص
(١٩)
(الكلام في مقبولة عمر بن حنظلة)
١٤٨ ص
(٢٠)
الركن الثالث فيما يعرف به الرجال وهي الألفاظ الشايعة
١٥٥ ص
(٢١)
الأول: في (أسند عنه)
١٥٥ ص
(٢٢)
الثاني: في (بتري)
١٦٩ ص
(٢٣)
الثالث: في (بندفر)
١٧١ ص
(٢٤)
الرابع: في (ثبت)
١٧٥ ص
(٢٥)
(قولهم: (حجة))
١٨١ ص
(٢٦)
الخامس في (ثقة)
١٨٢ ص
(٢٧)
أمور ينبغي التنبيه عليها (اختلاف الرجاليين في معنى العدالة)
٢٠٧ ص
(٢٨)
(في تكرر لفظة (ثقة))
٢١٧ ص
(٢٩)
السادس في: (جل)
٢٢٤ ص
(٣٠)
السابع في: (حسن الانتقاء)
٢٢٦ ص
(٣١)
الثامن في: (كان حظيا عندهم)
٢٢٨ ص
(٣٢)
التاسع في: (درست)
٢٣٠ ص
(٣٣)
العاشر في: (سليم الجنبة)
٢٣٢ ص
(٣٤)
الحادي عشر في: (شرطة الخميس)
٢٣٦ ص
(٣٥)
الثاني عشر في: (صليب)
٢٣٩ ص
(٣٦)
الثالث عشر في: (صحيح الحديث)
٢٤٣ ص
(٣٧)
الرابع عشر في: (ضعيف)
٢٤٦ ص
(٣٨)
الخامس عشر في (عين ووجه)
٢٤٩ ص
(٣٩)
السادس عشر في: (غلام)
٢٥٧ ص
(٤٠)
السابع عشر في: (غلواء)
٢٦٣ ص
(٤١)
الثامن عشر: في (مولى)
٢٦٧ ص
(٤٢)
التاسع عشر: في (مخلط)
٢٧٣ ص
(٤٣)
العشرون في: (مجفو)
٢٨١ ص
(٤٤)
(المخمسة)
٢٨٢ ص
(٤٥)
الركن الرابع في نبذة من القواعد المهمة الباب الأول فيمن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم
٢٨٤ ص
(٤٦)
(المبحث) الأول في ذكر الجماعة
٢٩٤ ص
(٤٧)
المبحث الثاني العبارة هل تقتضي صحة المروي، أو الرواية؟
٣١٥ ص
(٤٨)
المبحث الثالث الاجماع المذكور هل يفيد توثيق الجماعة فقط، أو مع الوسائط
٣٣٦ ص
(٤٩)
المبحث الرابع اختلاف الأصحاب في الأحاديث التي في سندها أحد الجماعة
٣٤٤ ص
(٥٠)
المبحث الخامس في الاشكال في حجية الاجماع المذكور
٣٥٤ ص
(٥١)
الباب الثاني في نقد الطرق والمشيخة
٣٦٤ ص
(٥٢)
طريق الشيخ في كتابيه
٣٧٢ ص
(٥٣)
الباب الثالث في أقسام الخبر الأول: (الصحيح)
٤٠٧ ص
(٥٤)
الثاني: (الموثق)
٤٢٨ ص
(٥٥)
الثالث: (الحسن)
٤٣٣ ص
(٥٦)
الرابع: (القوي)
٤٣٦ ص
(٥٧)
أقسام أخر للحديث غير المذكور في كلماتهم الأول: (المبدل)
٤٤٠ ص
(٥٨)
الثاني: (المزيد فيه)
٤٤٦ ص
(٥٩)
الثالث: (المنقوص)
٤٤٨ ص
(٦٠)
الرابع: (المكرر)
٤٥١ ص
(٦١)
الخامس: (المعكوس)
٤٥٢ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
سماء المقال في علم الرجال - أبو الهدى الكلباسي - ج ٢ - الصفحة ١٧٠ - الثاني: في (بتري)
(١) رجال الطوسي: ٢٨١ رقم ٢٢.
(٢) كما في جابر بن يزيد. المصدر: ١٦٣ رقم ١٨، محمد بن مسلم بن رباح. المصدر: ٣٠٠ رقم ٣١٧ ووهب بن عمرو الأسدي. المصدر: ٣٢٧ رقم ١٨.
(٣) الرواشح السماوية: ٦٣، الراشحة الرابعة عشرة.
(٤) قال السيد: اصطلاح كتاب الرجال للشيخ في الأصحاب، أصحاب الرواية، لا أصحاب اللقاء، ولذلك إنما ذكر محمد بن أبي عمير في أصحاب أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا عليهما السلام ولم يذكره في أصحاب أبي الحسن الأول موسى بن جعفر عليهما السلام مع أنه ممن لقيه عليه السلام وهو من أوثق الناس عند الخاصة والعامة، وأنسكهم نسكا وأورعهم وأعبدهم وأوحدهم جلالة وقدرا وواحد زمانه في الأشياء كلها، وممن أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه و... لما قد قال في الفهرست: أنه أدرك أبا إبراهيم عليه السلام ولم يرو عنه ومراده:
أنه قليل الرواية عنه عليه السلام لا أنه لم يرو عنه أصلا. ففي كتب الأخبار عموما وفي التهذيب والاستبصار، خصوصا روايات مستندة عن ابن أبي عمير عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام وقال النجاشي في كتابه: أنه لقي أبا الحسن موسى عليه السلام وسمع منه أحاديث كناه في بعضها، فقال يا أبا أحمد.
وأيضا لم يذكر في أصحاب أبي جعفر الجواد عليه السلام مع أنه قد أدركه، لهذا الوجه بعينه.
وبناء على هذا الاصطلاح ذكر في أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام القاسم بن محمد الجوهري وهو من أصحاب الكاظم عليه السلام لقاء ورواية ولم يلق أبا عبد الله عليه السلام اتفاقا.
وروى في أصحاب الكاظم عليه السلام على أنه من أصحاب اللقاء له والرواية عنه جميعا. فقال:
القاسم بن محمد الجوهري له كتاب وقفي وفي أصحاب الصادق عليه السلام على أنه من أصحابه لالقاء له ولا سماعا منه، بل رواية بالأسناد عنه فقال: القاسم بن محمد الجوهري مولى تيم الله الكوفي الأصل روى عن علي بن أبي حمزة وغيره له كتاب.... الرواشح السماوية: ٦٣ الراشحة الرابعة عشرة.
ذكرنا كلام السيد الداماد بطوله لما فيه فوائد كثيرة.
(٢) كما في جابر بن يزيد. المصدر: ١٦٣ رقم ١٨، محمد بن مسلم بن رباح. المصدر: ٣٠٠ رقم ٣١٧ ووهب بن عمرو الأسدي. المصدر: ٣٢٧ رقم ١٨.
(٣) الرواشح السماوية: ٦٣، الراشحة الرابعة عشرة.
(٤) قال السيد: اصطلاح كتاب الرجال للشيخ في الأصحاب، أصحاب الرواية، لا أصحاب اللقاء، ولذلك إنما ذكر محمد بن أبي عمير في أصحاب أبي الحسن الثاني علي بن موسى الرضا عليهما السلام ولم يذكره في أصحاب أبي الحسن الأول موسى بن جعفر عليهما السلام مع أنه ممن لقيه عليه السلام وهو من أوثق الناس عند الخاصة والعامة، وأنسكهم نسكا وأورعهم وأعبدهم وأوحدهم جلالة وقدرا وواحد زمانه في الأشياء كلها، وممن أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه و... لما قد قال في الفهرست: أنه أدرك أبا إبراهيم عليه السلام ولم يرو عنه ومراده:
أنه قليل الرواية عنه عليه السلام لا أنه لم يرو عنه أصلا. ففي كتب الأخبار عموما وفي التهذيب والاستبصار، خصوصا روايات مستندة عن ابن أبي عمير عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام وقال النجاشي في كتابه: أنه لقي أبا الحسن موسى عليه السلام وسمع منه أحاديث كناه في بعضها، فقال يا أبا أحمد.
وأيضا لم يذكر في أصحاب أبي جعفر الجواد عليه السلام مع أنه قد أدركه، لهذا الوجه بعينه.
وبناء على هذا الاصطلاح ذكر في أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام القاسم بن محمد الجوهري وهو من أصحاب الكاظم عليه السلام لقاء ورواية ولم يلق أبا عبد الله عليه السلام اتفاقا.
وروى في أصحاب الكاظم عليه السلام على أنه من أصحاب اللقاء له والرواية عنه جميعا. فقال:
القاسم بن محمد الجوهري له كتاب وقفي وفي أصحاب الصادق عليه السلام على أنه من أصحابه لالقاء له ولا سماعا منه، بل رواية بالأسناد عنه فقال: القاسم بن محمد الجوهري مولى تيم الله الكوفي الأصل روى عن علي بن أبي حمزة وغيره له كتاب.... الرواشح السماوية: ٦٣ الراشحة الرابعة عشرة.
ذكرنا كلام السيد الداماد بطوله لما فيه فوائد كثيرة.
(١٧٠)