____________________
والمفسدة في المتعلق، ولا تحدثان إذا لم توجد المصلحة والمفسدة في المتعلق.
(١) أي: في الواقع ونفس الامر، كما في الحكم الطريقي المجعول في الامارات.
(٢) أي: بالطريق طريقيا، فمرجع الضمير حكمي، والأولى تبديل الامر بالوجوب أو الحكم، لان الامر آلة للانشاء، وليس هو المنشأ، و الامر سهل.
(٣) معطوف على قوله قبل أسطر: (لان أحدهما طريقي).
(٤) أي: ناش عن مصلحة أو مفسدة في متعلقه، وهذا هو الحكم حقيقة في مقابل الطريقي الثابت للامارة.
(٥) صفة ل (مصلحة أو مفسدة) و (الموجبة) صفة ل (إرادته أو كراهته).
(٦) هذا الضمير وضمير (متعلقه) راجعان إلى الحكم، وضميرا (إرادته، كراهته) راجعان إلى المتعلق.
(٧) متعلق ب (لإرادته أو كراهته) يعني: أن المصلحة والمفسدة الواقعيتين موجبتان لتحقق الإرادة أو الكراهة في نفس النبي أو الولي صلى الله عليهما وآلهما الطاهرين، وهما توجبان إنشاء الحكم الوجوبي أو التحريمي.
(٨) قبل أسطر حيث قال: (وان لم يحدث بسببها إرادة أو كراهة في المبدأ الاعلى).
(٩) هذا تفريع على ما ذكره بقوله: (لان أحدهما طريقي. إلى أن قال:
(١) أي: في الواقع ونفس الامر، كما في الحكم الطريقي المجعول في الامارات.
(٢) أي: بالطريق طريقيا، فمرجع الضمير حكمي، والأولى تبديل الامر بالوجوب أو الحكم، لان الامر آلة للانشاء، وليس هو المنشأ، و الامر سهل.
(٣) معطوف على قوله قبل أسطر: (لان أحدهما طريقي).
(٤) أي: ناش عن مصلحة أو مفسدة في متعلقه، وهذا هو الحكم حقيقة في مقابل الطريقي الثابت للامارة.
(٥) صفة ل (مصلحة أو مفسدة) و (الموجبة) صفة ل (إرادته أو كراهته).
(٦) هذا الضمير وضمير (متعلقه) راجعان إلى الحكم، وضميرا (إرادته، كراهته) راجعان إلى المتعلق.
(٧) متعلق ب (لإرادته أو كراهته) يعني: أن المصلحة والمفسدة الواقعيتين موجبتان لتحقق الإرادة أو الكراهة في نفس النبي أو الولي صلى الله عليهما وآلهما الطاهرين، وهما توجبان إنشاء الحكم الوجوبي أو التحريمي.
(٨) قبل أسطر حيث قال: (وان لم يحدث بسببها إرادة أو كراهة في المبدأ الاعلى).
(٩) هذا تفريع على ما ذكره بقوله: (لان أحدهما طريقي. إلى أن قال: