(الرابع) لا شبهة في صحة إطلاق اللفظ وإرادة نوعه (٦) به كما إذا قيل:
____________________
(١) مرجع الضميرين الاستعمال، ثم إنه لما كان البرهان على صحته شهادة الوجدان بحسنه، فالأولى أن يقال: (ولا معنى لحسنه إلا صحته) فتدبر.
(٢) ك - ضرب - في قولنا: (ضرب فعل ماض) إذا أردنا به هيئة - فعل - من أي مادة كانت.
(٣) كقولنا: زيد في - ضرب زيد - فاعل، إذا أردنا به مثله.
(٤) أي: من قبيل استعمال اللفظ فيما يناسب ما وضع له بالطبع.
(٥) أي: في الامر الآتي.
(٦) يعني: إرادة نوع اللفظ باللفظ المذكور في الكلام، فيكون اللفظ حاكيا عن اللفظ، والمحكي تارة نوع اللفظ المذكور في القضية، كهيئة - فعل - في قولنا: (ضرب فعل ماض) وان كان في هذا المثال مسامحة، ضرورة عدم شمول النوع لشخص - ضرب - المذكور في الكلام الحاكي عنه، لان الحاكي اسم وليس فعلا حتى يشمله النوع المحكي به. نعم لا بأس بأن يكون مثالا للمثل.
فالمثال لإرادة النوع هو أن يقال: (ضرب كلمة) أو (ثلاثي) وأخرى صنفه، (كزيد في - ضرب زيد - فاعل) إذا أريد به كل اسم يقع عقيب فعل يقوم به قياما صدوريا ك - ضرب زيد - أو حلوليا ك - مرض عمرو - غايته أن الصنف
(٢) ك - ضرب - في قولنا: (ضرب فعل ماض) إذا أردنا به هيئة - فعل - من أي مادة كانت.
(٣) كقولنا: زيد في - ضرب زيد - فاعل، إذا أردنا به مثله.
(٤) أي: من قبيل استعمال اللفظ فيما يناسب ما وضع له بالطبع.
(٥) أي: في الامر الآتي.
(٦) يعني: إرادة نوع اللفظ باللفظ المذكور في الكلام، فيكون اللفظ حاكيا عن اللفظ، والمحكي تارة نوع اللفظ المذكور في القضية، كهيئة - فعل - في قولنا: (ضرب فعل ماض) وان كان في هذا المثال مسامحة، ضرورة عدم شمول النوع لشخص - ضرب - المذكور في الكلام الحاكي عنه، لان الحاكي اسم وليس فعلا حتى يشمله النوع المحكي به. نعم لا بأس بأن يكون مثالا للمثل.
فالمثال لإرادة النوع هو أن يقال: (ضرب كلمة) أو (ثلاثي) وأخرى صنفه، (كزيد في - ضرب زيد - فاعل) إذا أريد به كل اسم يقع عقيب فعل يقوم به قياما صدوريا ك - ضرب زيد - أو حلوليا ك - مرض عمرو - غايته أن الصنف