____________________
(١) أي: التثنية، وهي من باب المثال، وإلا فالجمع أيضا كذلك.
(٢) أي - من الطبيعة -.
(٣) محصل هذا التوهم: أن ما تقدم في وجه امتناع استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد ينافي ما دل من الروايات على أن للقرآن بطونا سبعة أو سبعين بطنا. وجه المنافاة: دلالة تلك الروايات على وقوع استعمال اللفظ في تلك البطون، وليس ذلك إلا من باب استعمال اللفظ في أكثر من معنى، ومن المعلوم: منافاة الوقوع للامتناع العقلي.
(٢) أي - من الطبيعة -.
(٣) محصل هذا التوهم: أن ما تقدم في وجه امتناع استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد ينافي ما دل من الروايات على أن للقرآن بطونا سبعة أو سبعين بطنا. وجه المنافاة: دلالة تلك الروايات على وقوع استعمال اللفظ في تلك البطون، وليس ذلك إلا من باب استعمال اللفظ في أكثر من معنى، ومن المعلوم: منافاة الوقوع للامتناع العقلي.