____________________
(١) أي: باعتبار الوجود، إذ لا معنى لتردد ذات الماهية بدون وجودها بين المرة والتكرار بكلا المعنيين، فإن الطبيعة من حيث هي ليست إلا هي.
(٢) أي: عدم الدلالة.
(٣) لصحة أن يقال: إن وجود الطبيعة هل هو مطلوب دفعة أم دفعات؟
(٤) يعني: في المرة والتكرار.
(٥) يعني: في نزاع دلالة الصيغة على المرة، وحاصله: أن التعبير عن المرة بالفرد - مع أن المراد بها وجود الطبيعة، وخروج لوازم الوجود عن حيز المطلوب - إنما هو لأجل كون الفرد نفس وجود الطبيعة في الخارج.
(٦) غرضه: إبداء الفرق بين الفرد الذي هو بمعنى المرة في هذا المبحث، وبين الفرد الذي هو في قبال الطبيعة في البحث الآتي. ومحصل الفرق بينهما: ان الفرد في هذا البحث هو الوجود بدون لوازمه، وفي المبحث الآتي هو الوجود مع لوازمه، فقوله: (غاية الامر) هو الجواب عن توهم كون نزاع المرة والتكرار بمعنى الفرد والافراد من تتمة البحث الآتي على القول بتعلق الامر بالفرد، إذ حاصله: مغايرة معنى الفرد في المسألتين. [١]
(٢) أي: عدم الدلالة.
(٣) لصحة أن يقال: إن وجود الطبيعة هل هو مطلوب دفعة أم دفعات؟
(٤) يعني: في المرة والتكرار.
(٥) يعني: في نزاع دلالة الصيغة على المرة، وحاصله: أن التعبير عن المرة بالفرد - مع أن المراد بها وجود الطبيعة، وخروج لوازم الوجود عن حيز المطلوب - إنما هو لأجل كون الفرد نفس وجود الطبيعة في الخارج.
(٦) غرضه: إبداء الفرق بين الفرد الذي هو بمعنى المرة في هذا المبحث، وبين الفرد الذي هو في قبال الطبيعة في البحث الآتي. ومحصل الفرق بينهما: ان الفرد في هذا البحث هو الوجود بدون لوازمه، وفي المبحث الآتي هو الوجود مع لوازمه، فقوله: (غاية الامر) هو الجواب عن توهم كون نزاع المرة والتكرار بمعنى الفرد والافراد من تتمة البحث الآتي على القول بتعلق الامر بالفرد، إذ حاصله: مغايرة معنى الفرد في المسألتين. [١]