____________________
(١) بل تمام عمره.
(٢) أي: الاستدلال المزبور.
(٣) أي: وإن لم يكن موضوعا للأعم بل كان موضوعا للأخص لما صح التعريض بمن تصدى للخلافة الباطلة، لان إطلاق الظالم عليه حينئذ يكون مجازا، فلا يلزم به الخصم.
(٤) أي: على وضع المشتق للأعم، وحاصل ما أفاده المصنف (قده) في الجواب: أن الاستدلال المذكور لا يتوقف على وضع المشتق للأعم، بل يتم ولو على القول بوضعه لخصوص المتلبس بالمبدأ، وتوضيحه منوط بتقديم مقدمة وهي:
أن الأوصاف - ومنها المشتقات المأخوذة في الخطابات - لا تخلو عن أحد وجوه ثلاثة:
الأول: أن تكون لمحض الإشارة إلى ما هو الموضوع من دون دخل لها في موضوعيته أصلا، فالعنوان ملحوظ مشيرا إلى الموضوع و معرفا له، فلحاظ المشار إليه حينئذ استقلالي، والمشير - وهو العنوان - آلي كقوله: (أكرم من في الصحن) إذا كان المقصود ذواتهم لا عنوانهم وهو كونهم في الصحن.
(٥) أي: وتوضيح تمامية الاستدلال ولو على القول بوضع المشتق لخصوص المتلبس بالمبدأ.
(٢) أي: الاستدلال المزبور.
(٣) أي: وإن لم يكن موضوعا للأعم بل كان موضوعا للأخص لما صح التعريض بمن تصدى للخلافة الباطلة، لان إطلاق الظالم عليه حينئذ يكون مجازا، فلا يلزم به الخصم.
(٤) أي: على وضع المشتق للأعم، وحاصل ما أفاده المصنف (قده) في الجواب: أن الاستدلال المذكور لا يتوقف على وضع المشتق للأعم، بل يتم ولو على القول بوضعه لخصوص المتلبس بالمبدأ، وتوضيحه منوط بتقديم مقدمة وهي:
أن الأوصاف - ومنها المشتقات المأخوذة في الخطابات - لا تخلو عن أحد وجوه ثلاثة:
الأول: أن تكون لمحض الإشارة إلى ما هو الموضوع من دون دخل لها في موضوعيته أصلا، فالعنوان ملحوظ مشيرا إلى الموضوع و معرفا له، فلحاظ المشار إليه حينئذ استقلالي، والمشير - وهو العنوان - آلي كقوله: (أكرم من في الصحن) إذا كان المقصود ذواتهم لا عنوانهم وهو كونهم في الصحن.
(٥) أي: وتوضيح تمامية الاستدلال ولو على القول بوضع المشتق لخصوص المتلبس بالمبدأ.