مجمع البحرين ت-الحسینی - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٠٠ - باب ما أوله الدال
ودَرَجَتِ الإقامةدَرْجاً من باب قتل إذا أرسلتها ، لغة في « أَدْرَجْتُهَا « بالألف. والدَّرَجُ : المراقي ، جمع دَرَجَةٍ ، مثل قصب وقصبة. و « الدَّرَجَةُ « واحدة الدَّرَجَاتِ ، وهي الطبقات من المراتب. والدُّرَّاجُ أو الدُّرَّاجَةُ ـ بالضم والتشديد ـ : ضرب من الطير للذكر والأنثى ، وهو طائر مبارك كثير النتاج ، وهو القائل « بالشكر تدوم النعم ».
وَعَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ قَالَ : يَقُولُ (الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى )[١].
والجاحظ جعله من أقسام الحمام لأنه يجمع فراخه تحت جناحيه كما يجمع الحمام ، ومن شأنه أن لا يجعل بيضه في مكان واحد بل ينقله لئلا يعرف أحد مكانه. والدَّرَّاجُ [٢] : القنفذ صفة غالبة عليه لأنه يَدْرُجُ ليله كله. و « الدَّرَّاجَةُ » بالفتح : مايَدْرُجُ عليها الصبي إذا مشى.
(دعج)
فِي حَدِيثِ وَصْفِهِ (ع) « أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ ، مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ ».
وفِي حَدِيثٍ آخَرَ « فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ ».
الدَّعَجُ والدَّعْجَةُ : السواد في العين وغيرها ، يريد أن سواد عينيه كان شديدا ، وقيل هو شدة سواد العين في شدة بياضها. وقال الجوهري : هو شدة سواد العين مع سعتها. وفي المصباح دَعِجَتِ العين دَعَجاً من باب تعب ، [ وهو سعة مع سواد ، وقيل شدة سودها في شدة بياضها ، فالرجل أَدْعَجُ والمرأةدَعْجَاءُ [ والجمع دُعْجٌ ] ، مثل أحمر وحمراء [ وحمر ] [٣]
(دعلج)
الدَّعْلَجَةُ : التردد في الذهاب والمجيء ـ قاله الجوهري.
(دلج)
فِي الْحَدِيثِ « عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ». وهو
[١] حياة الحيوان ج ١ ص٣٣٤.
[٢] قال في حياة الحيوان ج ١ ص٣٣٥ : بفتح الدال والراء المهملتين.
[٣] الزيادات من المصباح المنير ـ انظر ج ١ ص ٢٦٤.