مجمع البحرين ت-الحسینی - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٣٨ - باب ما أوله القاف
والغائب : خلاف الحاضر ، والجمع غُيَّبٌ وغُيَّابٌ مثل ركع وكفار. والْغَابَةُ : الأجمة من القصب. والْغَابَةُ : الأجمة ذات الشجر المتكاثف لأنهاتُغَيِّبُ ما فيها ، والجمع غَابَاتٌ. و « غَيَابَةُ الوادي » بالفتح : قعره تقول « وقعنا في غَيْبَةٍ وغَيَابَةٍ » أي هبطة من الأرض.
باب ما أوله القاف
(قبب)
فِي الْحَدِيثِ : « كَانَ إِذَا أَحْرَمَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع) أَمَرَ بِقَلْعِ الْقُبَّةِ وَالْحَاجِبَيْنِ » [١].
الْقُبَّةُ بالضم والتشديد : البناء من شعر ونحوه ، والجمع قُبَبٌ وقِبَابٌ مثل برم وبرام ، والمراد بها هاهنا قُبَّةُ الهودج ، وبالحاجبين السترين المغطى بهما. ومنه « قُبَّةٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ ».
أي معموله منهما أو مكللة بهما. وقَبَ الثمر يَقِبُ ـ بالكسر ـ يبس. والْأَقَبُ : الضامر البطن ، والمرأة الْقَبَّاءُ : الخميصة البطن.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ (ع) « كَانَتْ دِرْعُهُ صَدْراً لَا قَبَ لَهَا ».
أي لا ظهر لها.
وَفِي حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ (ص) : « يَا عَلِيُّ الْعَيْشُ فِي ثَلَاثَةٍ : دَارٍ قَوْرَاءَ ، وَجَارِيَةٍ حَسْنَاءَ ، وَفَرَسٍ قَبَّاءَ » [٢].
أي ضامرة البطن. قال الصدوق في الفقيه : سمعت رجلا من أهل الكوفة يقول : الفرس الْقَبَّاءُ الضامر البطن ، يقال فرس أَقَبُ وقَبَّاءُ ، لأن الفرس تذكر وتؤنث ، ويقال للأنثى قَبَّاءُ لا غير. وأنشد قول ذي الرمة [٣].
|
تَنَصَّبَتْ حَوْلَه يوما تُراقِبُهُ |
صُحْرٌ سَمَاحِيجُ في أَحْشَائِها قَبَبٌ |
ثم قال : الصحر جمع أصحر ، وهو
[١] الكافي ج ٤ ص٣٥١.
[٢] من لا يحضر ج ٤ ص ٢٦١.
[٣] البيت الشاهد من قصيدة طويلة تزيد على ١٢٠ بيت ، وهي من الملحمات في