مجمع البحرين ت-الحسینی - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٤٩ - باب ما أوله الذال
(دلح)
سحابةٌدَلُوحٌ : أي كثيرة الماء.
(دوح)
فِي الْحَدِيثِ « قُطِعَ دَوْحَةٌ مِنَ الْحَرَمِ فَأَمَرَ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ ».
الدَّوْحَةُ : الشجرة العظيمة من أي شجر كان ، والجمع دَوْحٌ مثل تمرة وتمر. وغَدَقٌ دَوَّاحٌ : أي عظيم شديد العلو وإبراهيم بن سليمان بن أبي دَاحَةَ من رواة الحديث ، ودَاحَةُ أمه ، وقيل جارية لأمه [١].
باب ما أوله الذال
(ذبح)
قوله تعالى : ( وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ) [٣٧ / ١٠٧ ] الفداء : جعل الشيء مكان الشيء لدفع الضرر عنه ، قيل وصف بالعظيم لضخامة جثته. والذِّبْحُ بالكسر : مايُذْبَحُ من الحيوان ، أو معناه أنا جعلناالذِّبْحَ بدلا عنه كالأسير يفدى.
وَفِي الْحَدِيثِ « يَعْنِي بِكَبْشٍ أَمْلَحَ يَمْشِي فِي سَوَادٍ وَيَأْكُلُ فِي سَوَادٍ وَيَبُولُ فِي سَوَادٍ قَرْنٌ فَحْلٌ » [٢].
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ « الذِّبْحُ الْعَظِيمُ الْحُسَيْنُ عليه السلام » [٣].
واختلف في الذَّبِيحِ فقيل هو إسحاق ، والأظهر من الرواية أنه إسماعيل ، ويعضده قَوْلُهُ (ص) « أَنَا ابْنُ الذَّبِيحَيْنِ » [٤].
وقوله تعالى بعد إيراد قصةالذِّبْحِ :
[١] وقع اختلاف في اسم أبيه فقيل سليمان وقيل سالم ، كان وجه أصحابنا البصريين في الفقه والكلام والأدب والشعر ، والجاحظ يحكي عنه ، وذكر أنه روى عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، وصنف كتبا. منتهى المقال ص ٢١.
[٢] البرهان ج ٤ ص ٢٩.
[٣] البرهان ج ٤ ص٣٠.
[٤] تفسير علي بن إبراهيم ص ٥٥٩.