نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٣ - ١٤ تقدم النبوة دليل الأفضلية وهو فرع تقدم النور الذي خلق منه علي أيضا
١٠ ـ الجمال المحدّث [١].
١١ ـ ابن حجر مصحّحا إياه [٢].
١٢ ـ وقال الاسكندري ما نصّه :
« وأما تفضيله على آدم عليهالسلام ، فمن قوله صلّى الله عليه وسلّم : كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ، وآدم فمن دونه من الأنبياء يوم القيامة تحت لوائي.
ولقوله : إني أوّل شافع ، وإني أوّل مشفع ، وإني أوّل من تنشق الأرض عنه » [٣].
١٣ ـ وقال محمّد بن يوسف الشامي :
« ويستدل بخبر الشعبي وغيره ـ مما تقدم في الباب السابق ـ على أنه صلّى الله عليه وسلّم ولد نبيا ، فإن نبوته وجبت له حين أخذ منه الميثاق حيث استخرج من صلب آدم ، فكان نبيا من حينئذ ، لكن كانت مدة خروجه إلى الدنيا متأخرة عن ذلك ، وذلك لا يمنع كونه نبيا ، كمن يولى ولاية ويؤمر بالتصرف فيها في زمن مستقبل ، فحكم الولاية ثابت له من حين ولايته وإن كان تصرفه يتأخر إلى حين مجيء الوقت ، والأحاديث السابقة في باب تقدم نبوته صريحة في ذلك ».
ثم نقل حاصل كلام السبكي [٤].
١٤ ـ وقال العيدروس :
« اعلم أن الله سبحانه وتعالى لما أراد إيجاد خلقه أبرز في الحقيقة المحمدية من أنواره الصمدية في حضرته الأحمدية ، ثم سلخ منها العوالم كلها علوها وسفلها على ما اقتضاه كمال حكمته وسبق في إرادته وعلمه.
ثم أعلمه تعالى بكماله ونبوته وبشره بعموم دعوته ورسالته ، وبأنه نبي
[١] روضة الأحباب في سيرة النبي والاصحاب.
[٢] المنح المكية في شرح الهمزية.
[٣] لطائف المنن ٤٧ ـ ٤٨.
[٤] السيرة الشامية.