نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٤٤ - رواية أبي جعفر ابن بابويه القمي
الله تبارك وتعالى.
يا محمّد ، هذه الديانة التي من تقدمها مرق ، ومن تخلّف عنها محق ، ومن لزمها لحق ، خذها إليك يا محمّد » [١].
٢ ـ أبو عبد الله محمّد بن العباس بن ماهيار [٢] في كتابه ( ما نزل من القرآن في أهل البيت ) بسنده عن أشياخ من آل علي بن أبي طالب قالوا :
« قال علي عليهالسلام في بعض خطبه : إنا آل محمّد كنا أنوارا حول العرش ، فأمرنا الله تعالى بالتسبيح فسبّحنا وسبّحته الملائكة بتسبيحنا ، ثم أهبطنا إلى الأرض فأمرنا بالتسبيح فسبّحنا فسبّحته أهل الأرض بتسبيحنا ، فإنا لنحن الصّافون وإنا لنحن المسبّحون » [٣].
٣ ـ فرات بن إبراهيم [٤] بسنده عن ابن عباس يقول : « كنت مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : خلقني الله نورا تحت العرش قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف سنة ، فلمّا أن خلق الله آدم ألقى النور في صلب آدم ، فأقبل ينتقل ذلك النور من صلب إلى صلب حتى افترقنا في صلب عبد الله بن عبد المطلب وأبي طالب ، فخلقني ربي من ذلك النور ، لكنه لا نبي بعدي » [٥].
كما روى حديث الأشباح في حديث يصف فيه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم عروجه إلى السماء لأبي ذر رضياللهعنه [٦].
٤ ـ أبو جعفر محمّد بن علي بن بابويه القمي [٧] ، فقد رواه في كتابه
[١] الكافي ١ / ٤٤٠ ـ ٤٤١.
[٢] المعروف بابن حجام من أجلاء علماء الامامية.
[٣] أنظر : غاية المرام ص ١٢.
[٤] فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي ، من مشايخ الشيخ علي بن بابويه القمي ومن قدماء الطائفة.
[٥] تفسير فرات ١ / ١٩٠ وانظر ١ / ١٠٧.
[٦] تفسير فرات ١ / ١٣٤.
[٧] الملقب بـ « رئيس المحدثين الصدوق » له نحو من ٣٠٠ مصنف ، توفي بالري سنة ٣٨١.