نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٤ - ضمرة بن حبيب
راوي الحديث عن العرباض بن سارية عن ابن ماجة ، فانه مجهول عند ابن القطان ، وقد تكلم كبار العلماء في لقائه العرباض واستنكروه ، فقد قال الذهبي « وقد استبعد دحيم لقيه للعرباض فلعله أرسل عنه ، فهذا في الشاميين كثير الوقوع ، يروون عمن لم يلقوهم » [١].
وقال ابن حجر : « وقال أبو زرعة لدحيم تعجبا من حديث الوليد بن سليمان قال : صحبت يحيى بن أبي المطاع ، كيف يحدث عبد الله بن العلاء ابن زبر عنه انه سمع العرباض مع قرب عهد يحيى؟ قال : أنا من أنكر الناس لهذا ، والعرباض قديم الموت.
قلت : وزعم ابن القطان انه لا يعرف حاله » [٢].
وقال : « وأشار دحيم الى ان روايته عن عرباض بن سارية مرسلة » [٣].
واما عبد الله بن علاءراوي الخبر عن يحيى عند ابن ماجة فانه أيضا لا يخلو عن قدح ، فقد قال الذهبي : « وقال ابن حزم : ضعفه يحيى وغيره » [٤].
واما ضمرة بن حبيبراوي الخبر عن عبد الرحمن السلمي عند ابن ماجة فهو ايضا مطروح ، لأنه من أهل حمص كما لا يخفى على من راجع ( تهذيب التهذيب ) و ( تقريب التهذيب ) ، كما أنه كان مؤذن المسجد الجامع بدمشق ( تقريب التهذيب ٤ / ٤٥٩ ).
[١] ميزان الاعتدال ٤ / ٤١٠.
[٢] تهذيب التهذيب ١١ / ٢٨٠.
[٣] تقريب التهذيب ٢ / ٣٥٨.
[٤] ميزان الاعتدال ٢ / ٤٦٣.