نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١١٩ - ٢٠ ـ رواية زيد بن الحسن الأنماطي وترجمته
وانكم مسئولون ، فماذا أنتم قائلون؟.
قالوا : نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيرا فقال : أليس تشهدون أن لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله ، وان جنته حق وناره حق وان الساعةءاتية لا ريب فيها ، وان الله يبعث من في القبور؟. قالوا : بلى نشهد بذلك ، قال اللهم اشهد ، ثم قال :
أيها الناس ، ان الله مولاي وانا مولى المؤمنين ، وانا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه ـ يعنى عليا رضياللهعنه ـ اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.
ثم قال : يا ايها الناس انى فرطكم وانكم واردون على الحوض ، حوض اعرض ما بين بصرى وصنعاء ، فيه عدد النجوم قدحان من فضة ، وانى سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا وعترتي اهل بيتي فانه قد نبأنى اللطيف انهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض.
أخرجه الحافظ الطبرانيّ في المعجم الكبير ج ٣ رقم ٣٠٥٢ بطريقين فقال :
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي [١] وزكريا بن يحيى الساجي قالا نا نصر ابن عبد الرحمن الوشاء. ح.
وحدثنا احمد ابن القاسم بن مساور الجوهري نا سعيد بن سليمان الواسطي قالا [٢] نا زيد بن الحسن الأنماطي نا معروف بن خربوذ عن ابى الطفيل عن حذيفة ابن أسيد الغفاري.
وأورده الحافظ الهيثمي في ( مجمع الزوائد ٩ / ١٦٥ ) وابن حجر في
[١] هو مطين.
[٢] اى الوشاء الواسطي.