نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٦٩ - بطلان تكذيبه قول أحمد صح لعلي ما لم يصح لغيره
ثمّ إنّ جماعة منهم : كابن عبد البرّ ، وابن حجر العسقلاني ، والسيّوطي ، والسّمهودي ، وابن حجر المكّي ، وغيرهم نقلوا الكلمة بلفظ « لم يرد » أو « لم يرو » :
قال ابن عبد البرّ : « قال أحمد بن حنبل وإسماعيل بن إسحاق القاضي : لم يرو في فضائل أحد من الصحابة بالأسانيد الجياد ما روي في فضائل علي ابن أبي طالب كرّم الله وجهه. وكذلك قال أحمد بن علي بن شعيب النسائي » [١].
وقال السّمهودي : « قال الحافظ ابن حجر : قال أحمد ، وإسماعيل القاضي ، والنسائي ، وأبو علي النيسابوري : لم يرد في حق أحد من الصّحابة بالأسانيد الجياد أكثر ممّا جاء في علي » [٢].
وإنّ جماعة منهم : كالحاكم ، والثعلبي ، والبيهقي ، والخوارزمي ، وابن عساكر ، وابن الأثير الجزري ، والكنجي ، والزرندي ، والسّيوطي ، والسمهودي ، وابن حجر المكي ، وكثيرين غيرهم ... نقلوا الكلمة بلفظ « ما جاء » :
قال الحاكم : « سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي وأبا الحسين محمّد بن المظّفر يقولان : سمعنا أبا حامد محمّد بن هارون الحضرمي يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من الفضائل ما جاء لعلّي بن أبي طالب رضياللهعنه » [٣].
وقال الخوارزمي في بيان كثرة فضائل الإمام عليهالسلام : « ويدّلك على ذلك أيضا ما يروى عن الإمام الحافظ أحمد بن حنبل ـ وهو كما عرف أصحاب
[١] الاستيعاب في معرفة الأصحاب ٣ / ١١١٥.
[٢] جواهر العقدين ـ مخطوط.
[٣] المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٠٧.