شرح الحلقة الثّالثة
(١)
المفاهيم
٥ ص
(٢)
تعريف المفهوم
٧ ص
(٣)
ضابط المفهوم
١٣ ص
(٤)
مورد الخلاف في ضابط المفهوم
٢٢ ص
(٥)
مفهوم الشرط
٢٧ ص
(٦)
ويبطل هذا الوجه بالملاحظات التالية
٣٥ ص
(٧)
الشرط المسوق لتحقّق الموضوع
٥١ ص
(٨)
مفهوم الوصف
٥٧ ص
(٩)
مفهوم الغاية
٦٥ ص
(١٠)
مفهوم الاستثناء
٧٣ ص
(١١)
مفهوم الحصر
٧٩ ص
(١٢)
تحديد دلالات
٨٥ ص
(١٣)
الدليل الشرعي
٨٥ ص
(١٤)
الدليل الشرعي غير اللفظي
٨٧ ص
(١٥)
دلالات الفعل
٨٧ ص
(١٦)
دلالات التقرير
٨٩ ص
(١٧)
البحث الثاني إثبات صغرى ، الدليل الشرعي
١١٣ ص
(١٨)
القسم الأوّل وسائل الإثبات الوجداني
١١٧ ص
(١٩)
تمهيد
١١٩ ص
(٢٠)
التواتر
١٢٩ ص
(٢١)
الضابط للتواتر
١٤٠ ص
(٢٢)
أمّا العوامل الموضوعيّة
١٤١ ص
(٢٣)
وأمّا العوامل الذاتيّة
١٤٤ ص
(٢٤)
تعدد الوسائط في التواتر
١٤٦ ص
(٢٥)
أقسام التواتر
١٥٠ ص
(٢٦)
القسم الأوّل التواتر الإجمالي
١٥٠ ص
(٢٧)
القسم الثاني هو التواتر المعنوي
١٥٥ ص
(٢٨)
القسم الثالث التواتر المعنوي واللفظي
١٥٨ ص
(٢٩)
الإجماع
١٦٣ ص
(٣٠)
ولنبدأ بالجواب على النقطة الثانية فنقول
١٧٨ ص
(٣١)
الشروط المساعدة على كشف الإجماع
١٨٢ ص
(٣٢)
مقدار دلالة الإجماع
١٨٦ ص
(٣٣)
الإجماع البسيط والمركّب
١٨٨ ص
(٣٤)
الشهرة
١٩١ ص
(٣٥)
القسم الثاني وسائل الإثبات التعبّدي
١٩٧ ص
(٣٦)
الكلام يقع على مرحلتين
٢٠٠ ص
(٣٧)
المرحلة الأولى في إثبات أصل حجيّة الأخبار
٢٠١ ص
(٣٨)
الكتاب الكريم
٢٠٣ ص
(٣٩)
ويجاب على هذا الاعتراض بوجوه
٢١١ ص
(٤٠)
السنّة
٢٢٩ ص
(٤١)
وأمّا السنّة فهناك طريقان لإثباتها
٢٣١ ص
(٤٢)
الطريق الأوّل الأخبار
٢٣١ ص
(٤٣)
والطريق الآخر لإثبات السنّة هو السيرة
٢٤٣ ص
(٤٤)
الاعتراض على السيرة
٢٤٧ ص
(٤٥)
وتوجد عدة أجوبة على هذا الاعتراض
٢٤٨ ص
(٤٦)
ونلاحظ على ذلك
٢٤٩ ص
(٤٧)
والجواب على ذلك
٢٥٢ ص
(٤٨)
فالصحيح في الجواب أن يقال
٢٥٦ ص
(٤٩)
دليل العقل
٢٥٩ ص
(٥٠)
وأمّا دليل العقل فله شكلان
٢٦١ ص
(٥١)
وقد اعترض على هذا الدليل باعتراضين
٢٦٢ ص
(٥٢)
ونلاحظ على هذا الدليل
٢٧٣ ص
(٥٣)
المرحلة الثانية في تحديد دائرة حجيّة الأخبار
٢٧٩ ص
(٥٤)
الإخبار الحدسي
٢٨٥ ص
(٥٥)
حجيّة الخبر مع الواسطة
٢٩١ ص
(٥٦)
قاعدة التسامح في أدلة السّنن
٣٠١ ص
(٥٧)
والتحقيق أنّ هذه الروايات فيها ـ بدوا ـ أربعة احتمالات
٣٠٤ ص
(٥٨)
الفارق بين هذه الاحتمالات
٣٠٦ ص
(٥٩)
الثمرة بين الاحتمالين الأولين
٣٠٧ ص
(٦٠)
البحث الثالث في حجيّة الظهور
٣١٥ ص
(٦١)
أقسام الدلالة
٣١٧ ص
(٦٢)
الدليل المجمل
٣١٧ ص
(٦٣)
دليل حجيّة الظهور
٣٢٣ ص
(٦٤)
وأما دليل حجيّة الظهور
٣٢٥ ص
(٦٥)
وبين هذه الوجوه فوارق
٣٢٧ ص
(٦٦)
الفوارق بين هذه الوجوه
٣٢٨ ص
(٦٧)
وقد يلاحظ على الوجه الأوّل
٣٢٩ ص
(٦٨)
وقد يلاحظ على الوجه الثاني
٣٣١ ص
(٦٩)
جواب الإشكال
٣٣٣ ص
(٧٠)
تشخيص موضوع الحجيّة
٣٣٩ ص
(٧١)
الظهور الذاتي والظهور الموضوعي
٣٥٩ ص
(٧٢)
الظهور الذاتي والظهور الموضوعي
٣٦١ ص
(٧٣)
الظهور الموضوعي في عصر النص
٣٦٥ ص
(٧٤)
التفصيلات في الحجيّة
٣٧٥ ص
(٧٥)
الخلط بين الظهور والحجيّة
٣٩٥ ص
(٧٦)
الظهور الحالي
٤٠٣ ص
(٧٧)
الظهور التضمّني
٤٠٩ ص
(٧٨)
وردّنا على هذه الملاحظات
٤١٨ ص
(٧٩)
وهكذا يثبت أنّ العام حجّة في الباقي
٤٢٠ ص
(٨٠)
الفهرس
٤٢٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص

شرح الحلقة الثّالثة - حسن محمّد فيّاض حسين العاملي - الصفحة ٣٩٩ - الخلط بين الظهور والحجيّة

إلا أنّ بعض كلمات الأعلام وقع فيها خلط بين الظهور والحجيّة ، كما حصل بالنسبة لكلام الميرزا حيث ذكر : أنّ هناك ثلاث مراتب من الظهور كلّها سابقة على الحجيّة ، والحجيّة مترّتبة عليها ، هي :

أوّلا : مرتبة الظهور التصوّري للكلام ، وهذه المرتبة لا تتقوّم بالقرينة مطلقا لا المتّصلة ولا المنفصلة ، كما ذكرنا لأنّها ناشئة من الوضع ، ولذلك فإنّ هذه المرتبة محفوظة دائما حتّى مع القرينة على الخلاف.

وثانيا : مرتبة الظهور التصديقي الكاشف عن أنّه أراد إخطار هذا المعنى في ذهنه وفي ذهن السامع ، أي الارادة الاستعمالية ، وهذه المرتبة متقوّمة بعدم القرينة المتّصلة على الخلاف ، بمعنى أنّه إذا لم يذكر القرينة المتّصلة على الخلاف دلّ ذلك على أنّه قد استعمل اللفظ في معناه الحقيقي الموضوع له تصوّرا ووضعا ، وإذا ذكر القرينة المتّصلة اختل هذا الظهور وانعقد للكلام ظهور آخر في أنّه أراد استعمال اللفظ في غير المعنى الذي وضع له على سبيل المجاز لا الحقيقة.

وثالثا : مرتبة الظهور التصديقي الكاشف عن مراده الجدّي الواقعي على نحو يمكننا التأكيد بأنّه أراد واقعا وجدّا هذا المعنى الذي ظهر من كلامه ، وهذا ـ باعتقاد الميرزا ـ متوقف على عدم ذكر القرينة مطلقا المتّصلة والمنفصلة ، خلافا لما اخترناه من أنّه متوقف على عدم القرينة المتّصلة فقط.

وعلى مبناه فإذا جاءت القرينة المنفصلة على الخلاف دلّت على عدم انعقاد ظهور كلامه في معناه الذي ظهر منه في أوّل الأمر ، فتكون رافعة وهادمة لأصل الظهور التصديقي الذي هو موضوع حجيّة الظهور ، وهذا يعني أنّ حجيّة الظهور متوقفة على عدم ذكر القرينة المنفصلة فضلا عن المتّصلة.

والحاصل : أنّ القرينة المنفصلة ـ على مبنى الميرزا ـ تهدم أصل الظهور من أوّل الأمر لا أنّها تهدم استمرار حجيّة الظهور فقط ، وهذا الكلام منه خلط بين الظهور وبين الحجيّة ، فإنّه جعل الظهور متوقفا على عدم ذكر القرينة المنفصلة ، بينما الصحيح هو أنّ الحجيّة هي التي تتوقّف على عدم ذكر القرينة المنفصلة لا الظهور ، فإنّه متوقف على عدم ذكر القرينة المتّصلة على الخلاف.

ولتوضيح ذلك نقول :