التشيّع - محمد زين الدين - الصفحة ٥٩
ـ ما رواه أبو العباس النجاشي المتوفى سنة ٤٥٠ هـ : أخبرنا محمد بن جعفر ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن أحمد بن الحسن ، عن عباد بن ثابت ، عن أبي مريم عبد الغفار بن القاسم ، عن عذافر الصيرفي ، قال : كنت مع الحكم بن عتيبة ، عند أبي جعفر ٧ ، فجعل يسأله ، وكان أبو جعفر ٧ له مكرما ، فاختلفا في شيء ، فقال أبو جعفر ٧ : يا بني قم فأخرج كتاب علي ٧ ، فأخرج كتابا مدروجا عظيما ، ففتحه وجعل ينظر ، حتى اخرج المسألة ، فقال أبو جعفر ٧ : هذا خط علي ٧ وإملاء رسول اللّه ٩ ، وأقبل على الحكم ، وقال : يا أبا محمد اذهب أنت وسلمة وأبو المقدام حيث شئتم يمينا وشمالاً ، فواللّه لاتجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرائيل ٧ » [١].
القطعة التي أوردها الشيخ أبوجعفر بن بابويه الصدوق في المجلس السادس والستين من كتاب أماليه ، وهي مشتملة على كثير من الآداب والسنن وأحكام الحلال والحرام ، يقرب من ثلاثمائة بيت ، رواها بإسناده إلى الإمام الصادق ٧ بروايته عن آبائه الكرام.
وقال الصادق ٧ في آخره : إنه جمعه من الكتاب الذي هو إملاء رسول اللّه ٩ وخط علي بن أبي طالب ٧ [٢].
[١] رجال النجاشي ٢ : ٢٦٠. [٢] أمالى الصدوق : ٥٠٩ / ٧٠٧.