الأسرة في المجتمع الإسلامي
(١)
مقدِّمة المركز
٥ ص
(٢)
المقدِّمة
٧ ص
(٣)
الفصل الأول الاُسرة قبل التكوين في المنهج الإسلامي
٩ ص
(٤)
المبحث الأول أساليب الإسلام في التشجيع على الزواج
١٠ ص
(٥)
أولاً أُسلوب الترغيب
١٠ ص
(٦)
المعطيات الإيجابية للزواج
١٤ ص
(٧)
1 ـ الدخول في ولاية الله
١٤ ص
(٨)
2 ـ امتثال سُنّة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
١٤ ص
(٩)
3 ـ إكتساب الفضيلة العالية
١٥ ص
(١٠)
4 ـ الطهارة المعنوية
١٦ ص
(١١)
5 ـ زيادة الرزق وحسن الخلق
١٧ ص
(١٢)
ثانياً أُسلوب الترهيب
١٨ ص
(١٣)
المبحث الثاني أنواع الزواج
١٩ ص
(١٤)
المبحث الثالث مقدمات الزواج في المنظور الإسلامي
٢١ ص
(١٥)
أولاً أُسس اختيار الشريك
٢١ ص
(١٦)
1 ـ مواصفات الزوجة الصالحة
٢٢ ص
(١٧)
طبائع النساء
٢٤ ص
(١٨)
أ ـ مواصفات دينية ومعنوية
٢٥ ص
(١٩)
ب ـ مواصفات جسمية وعقلية
٢٨ ص
(٢٠)
2 ـ مواصفات الزّوج المثالي
٣٢ ص
(٢١)
دور العاطفة في الاختيار
٣٥ ص
(٢٢)
ثانياً الكفاءة بين الزوجين
٣٧ ص
(٢٣)
ثالثاً نظافة القصد وسلامة النيّة
٣٩ ص
(٢٤)
رابعاً البساطة في المهر والصداق
٤٠ ص
(٢٥)
خامساً مراسيم الزّواج
٤٣ ص
(٢٦)
الفصل الثاني عناية الإسلام بالاُسرة عند نشأتها
٤٥ ص
(٢٧)
المبحث الأول عناية الإسلام بالجانب الروحي بين الزوجين
٤٥ ص
(٢٨)
أولاً المواظبة على الطاعات
٤٥ ص
(٢٩)
ثانياً ممارسة المندوبات
٤٨ ص
(٣٠)
ثالثاً اجتناب المعاصي والآثام
٥٠ ص
(٣١)
المبحث الثاني عنايةالإسلام بالجانب التربوي والأخلاقي بين الزوجين
٥١ ص
(٣٢)
أولاً جانب التربية
٥١ ص
(٣٣)
أ ـ الحب المتبادل
٥١ ص
(٣٤)
ب ـ المعاشرة بالمعروف
٥٢ ص
(٣٥)
جـ ـ الشعور بالمسؤولية
٥٣ ص
(٣٦)
د ـ الانصاف والعدل
٥٤ ص
(٣٧)
هـ ـ تقسيم العمل وبيان الأدوار
٥٥ ص
(٣٨)
د ـ عدم إلحاق الضرر
٥٦ ص
(٣٩)
ز ـ الخدمة المتبادلة
٥٧ ص
(٤٠)
ح ـ الرّضا والموافقة
٥٨ ص
(٤١)
ط ـ الاهتمام بالهيئة
٥٩ ص
(٤٢)
ثانياً جانب الأخلاق
٦٠ ص
(٤٣)
أ ـ الصبر الجميل
٦١ ص
(٤٤)
ب ـ العفّة وعدم الخيانة
٦٢ ص
(٤٥)
جـ ـ تجنب القذف
٦٣ ص
(٤٦)
د ـ تجنب الغيرة
٦٤ ص
(٤٧)
ثالثاً جانب الآداب
٦٥ ص
(٤٨)
أ ـ آداب الدخول إلى الاُسرة
٦٥ ص
(٤٩)
ب ـ آداب الجماع
٦٧ ص
(٥٠)
المبحث الثالث عناية الإسلام بمراحل نشوء الطفل ونموّه
٧٠ ص
(٥١)
أولاً مرحلة الحمل
٧٠ ص
(٥٢)
أ ـ الاهتمام بغذاء الحامل
٧٠ ص
(٥٣)
ب ـ مراعاة الطهارة والوقت المناسب عند جماع الحامل
٧١ ص
(٥٤)
جـ ـ مراعاة الحالة النفسية للحامل
٧١ ص
(٥٥)
ثانياً مرحلة الولادة
٧٢ ص
(٥٦)
أ ـ تسمية المولود
٧٢ ص
(٥٧)
ب ـ الأذان والاقامة
٧٣ ص
(٥٨)
جـ ـ العقيقة وحلق الرأس
٧٣ ص
(٥٩)
د ـ الختان
٧٣ ص
(٦٠)
هـ ـ التحنيك
٧٤ ص
(٦١)
ثالثاً مرحلة الرضاع والحضانة
٧٤ ص
(٦٢)
أ ـ مواصفات جسمية
٧٥ ص
(٦٣)
ب ـ مواصفات عقلية
٧٥ ص
(٦٤)
جـ ـ مواصفات دينية
٧٥ ص
(٦٥)
د ـ مواصفات أخلاقية
٧٥ ص
(٦٦)
هـ ـ مدة الرضاعة
٧٦ ص
(٦٧)
رابعاً مرحلة الفطام
٧٦ ص
(٦٨)
الفصل الثالث مقارنة بين المنهج الإسلامي المادي في بناء الاُسرة
٧٩ ص
(٦٩)
أولاً الصبغة الدينية
٧٩ ص
(٧٠)
ثانياً الصفة الأخلاقية
٨٣ ص
(٧١)
ثالثاً النظرة الواقعية
٨٦ ص
(٧٢)
1 ـ قيمومة الرجل
٨٦ ص
(٧٣)
2 ـ إباحة الطلاق
٨٩ ص
(٧٤)
3 ـ تعدّد الزوجات
٩٢ ص
(٧٥)
رابعاً الشمول والكمال
٩٦ ص
(٧٦)
خامساً العدل
٩٨ ص
(٧٧)
الآثار المترتبة على المنهج الإسلامي والوضعي
١٠٠ ص
(٧٨)
أ ـ الآثار الاجتماعية
١٠٠ ص
(٧٩)
ب ـ الآثار التربوية
١٠٣ ص
(٨٠)
جـ ـ الآثار الأخلاقية
١٠٦ ص
(٨١)
محتويات الكتاب
١١١ ص

الأسرة في المجتمع الإسلامي - الذهبي، عباس - الصفحة ٣٦ - دور العاطفة في الاختيار

ويصمُّ .. » [١] .. وصاحب الهوى ـ على الأغلب ـ ينساق لعاطفته المتأججة ، فيغض الطرف عن عيوب المحبوب ، ويسد منافذ سمعه عن نصائح الآخرين ولو كانت صادقة ومخلصة ، يقول أمير المؤمنين عليه السلام :« عين المحبّ عمية عن معايب المحبوب ، وأذنه صمّاء عن قبح مساويه » [٢].

صحيح أنّ العاطفة والود أو الانسجام النفسي من العوامل المساعدة على إدامة واستمرار الرابطة الزوجية ، وأن الإسلام قد أعطى الشاب الحق في انتخاب المرأة التي يميل إليها ، فعن ابن أبي يعفور ، عن الصادق عليه السلام ، قال : قلتُ إني أردت أن أتزوج امرأة وإن أبويّ أرادا غيرها ، قال :« تزوج ( التي ) هويت ، ودع التي هوى أبواك » [٣].

ولكن الصحيح أيضاً أنّ تجاهل المواصفات والنصائح التي عرضها الشرع أو التي أسسها العقل سوف يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها في المستقبل وخصوصاً بعد أن تنقشع غشاوة العواطف العمياء عن القلوب أو تبرد حرارتها عندها تظهر العيوب بادية للعيان ، وعليه فيجب أن لا تكون عاصفة الهوى هي محور الاختيار دون النظر والتعقّل في توفّر المواصفات المطلوبة في المحبوب.

الأمر الآخر الذي يجب التنويه به هو ضرورة تمسك الزوجين بمبادىَ الإسلام وقيمه الأخلاقية قبل الاقتران ، فتدين الرجل أو المرأة يجنبهما الخوض في مغامرات عاطفية قد تعصف بعشّ الزوجية ، ويتاكد هذا الأمر في المرأة ذات الطبيعة العاطفية التي قد تتعرض لعوامل الاغراء فتقع في الشباك التي ينصبها لها الفسّاق.


[١] بحار الأنوار ٧٧ : ١٦٥. [٢] غرر الحكم ح ٦٣١٤. [٣] مكارم الأخلاق : ٢٣٧.