كميل - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٧
اوْطانِتَعَبُّدِكَ طآئِعَةً وَاشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً ما سوى محلّ عبادتت شتابان است، و با آمرزش خواهى از تو فرمانبرداريش را اظهار مىكند، هكَذَا الظَّنُّ بِكَ وَلا اخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَريمُ يا چنين گمانى به تو نيست و چنين خبرى از لطف و بزرگواريت به ما نرسيده است، اى رَبِّ وَانْتَ تَعْلَمُ ضَعْفى عَنْ قَليلٍ مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا پروردگار بخشنده من، تو ناتوانى مرا در برابر اندك رنج و عذاب دنيا وَعُقُوباتِها وَما يَجْرى فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى اهْلِها و كيفرهاى ناچيز آن و ناملايماتى كه بر اهل آن مىرسد مىدانى، عَلى انَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكْرُوهٌ قَليلٌ مَكْثُهُ يَسيرٌ بَقآئُهُ با آن كه رنج و عذاب و ناملايمات دنيا ماندگاريش اندك، دوامش كم قَصيرٌ مُدَّتُهُ فَكَيْفَ احْتمالى لِبَلاءِ الْاخِرَةِ وَجَليلِ و زمانش كوتاه است، پس چگونه رنج و عذاب آخرت و سنگينى و بزرگى وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها وَهُوَ بَلاءٌتَطُولُ مُدَّتُهُ وَيَدُومُ ناملايمات آن را تحمّل كنم، در حالى كه رنج و عذاب آخرت زمانش طولانى و جايگاهى هميشگى